بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · صفحة 242 من 325

[صفحة 242]

مَالِكِ الْأُمُورِ وَ عَلَّامِ الْغُيُوبِ مَنْ لَا ضِدَّ لَهُ وَ لَا نِدَّ لَهُ وَ لَا صَاحِبَةَ وَ لَا وَلَدَ لَهُ الْأَحَدِ الصَّمَدِ الَّذِي‏ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ أَقُولُ بِخُضُوعٍ وَ خُشُوعٍ رَبِّ عَمِلْتُ سُوءاً وَ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اعْفُ عَنِّي وَ اغْفِرْ خَطَائِي وَ اصْفَحْ عَنْ زَلَلِي وَ خُذْ بِيَدِي بِجُودِكَ وَ مَجْدِكَ ثُمَّ أَقُولُ يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ يَا غَايَةَ الطَّالِبِينَ يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ يَا مُنَفِّسُ عَنِ الْمَكْرُوبِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ إِلَهِي وَ سَيِّدِي أَنَا عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ ابْنُ أَمَتِكَ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ أَنْشَأْتَنِي وَ كُنْتُ صَغِيراً وَ أَغْنَيْتَنِي وَ كُنْتُ فَقِيراً وَ رَفَعْتَنِي وَ كُنْتُ حَقِيراً وَ جَبَرْتَنِي وَ كُنْتُ كَسِيراً وَ مَنَنْتَ عَلَيَّ بِمَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي نَأَشْتَنِي وَ عِزَّتِكَ وَ جَلَالِكَ مِنَ الْمِحْنَةَ تَكَرُّماً وَ نَعَشْتَنِي بَعْدَ قِلَّةٍ وَ أَسْبَغْتَ عَلَيَّ النِّعْمَةَ وَ أَوْجَبْتَ عَلَيَّ الْمِنَّةَ وَ بَلَّغْتَنِي فَوْقَ الْأُمْنِيَّةِ لِتَبْلُوَنِي فَتَعْرِفَ شُكْرِي وَ مِقْدَارَ سَعْيِي وَ طَاعَتِي وَ إِقْرَارِي وَ إِنَابَتِي أَخْذاً بِالْفَضْلِ عَلَيَّ وَ تَأْكِيداً لِلْحُجَّةِ فِيمَا لَدَيَّ فَجَحَدْتُ حَقَّ نِعْمَتِكَ وَ نَسِيتُ مَا عِنْدِي مِنْ مِنَنِكَ وَ قَادَنِي الْجَهْلُ وَ الْعَمَى إِلَى رُكُوبِ الزَّلَلِ وَ الْخَطَاءِ حَتَّى وَقَعْتُ فِي غَوَايَةِ الرَّدَى وَ تَبَدَّلَتْ بِالتَّقْصِيرِ وَ الْعَمَى وَ رَكِبْتُ طَرِيقَ مَنْ حَارَ وَ طَغَا وَ رَكِبْتُ فَحَلَّ بِي مَا كُنْتَ أَخَفْتَنِي وَ بَرِحَ مِنِّي الْخَفَاءُ وَ صِرْتُ إِلَى حَالِ الْبُؤْسِ وَ الضَّرَّاءِ بَعْدَ إِحْسَانِكَ الْكَامِلِ وَ نِعْمَتِكَ الْمُتَرَادِفَةِ وَ سَتْرِكَ الْجَمِيلِ وَ صِيَانَتِكَ التَّامَّةِ إِلَهِي وَ سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ فَقَدْ تَغَيَّرَ بِالزَّلَلِ حَالِي وَ كُسِفَ بَالِي وَ ظَهَرَ اخْتِلَاليِ وَ شَاعَتْ فَاقَتِي وَ شُهِرَ فَقْرِي وَ انْقَطَعَتْ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ آمَالِي وَ أَنْتَ الْعَائِدُ عَلَى الْعَاصِينَ بِالنِّعَمِ وَ الْآخِذُ عَلَى الْمُسِيئِينَ بِالْإِحْسَانِ وَ الْمِنَنِ فَضْلًا مِنْكَ وَ طَوْلًا وَ جُوداً وَ مَجْداً وَ وَلِيٌّ بِإِتْمَامِ مَا ابْتَدَأْتَ فِي أَمْرِي مِنِّي وَ رَبِّ مَا أَسْدَيْتَ مِنْ مَعْرُوفِكَ عِنْدِي فَقَدْ ظَلَمْتُ نَفْسِي وَ فَرَّطْتُ فِي أَمْرِي وَ قَصَّرْتُ فِي حَقِّكَ عِنْدِي وَ أَنَا عَائِذٌ مِنْكَ بِكَ وَ هَارِبٌ إِلَيْكَ عَنْكَ مِنَ الْحِرْمَانِ وَ سُوءِ الْقَضَاءِ مُتَوَسِّلٌ بِكَ إِلَيْكَ فِي قَبُولِي وَ الصَّفْحِ عَنِّي وَ إِتْمَامِ مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ وَ إِصْلَاحِهِ لِي‏

التالي صفحة 242 من 325 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...