بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · صفحة 24 من 325

[صفحة 24]

ثُمَّ تَنْكَبُّ عَلَى الْقَبْرِ وَ تُقَبِّلُهُ وَ تَدْعُو بِمَا تُرِيدُ (1) ذِكْرُ وَدَاعٍ لَهُ وَ لِلْكَاظِمِ ع- تَقِفُ عَلَى قَبْرِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ (ع)وَ تَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ وَ ابْنَ وَلِيِّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ وَ ابْنَ حُجَّتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْأَئِمَّةِ الطَّاهِرِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ عَلَى آبَائِكَ الْمُطَهَّرِينَ وَ عَلَى أَبْنَائِكَ الطَّيِّبِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ يَا أَبَا جَعْفَرٍ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْكَ سَلَامَ مُوَدِّعٍ لَا سَئِمٍ وَ لَا قَالٍ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ أَسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ يَا مَوْلَايَ وَ أَسْتَرْعِيكَ وَ أَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَ بِالرَّسُولِ وَ بِمَا جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِي إِيَّاهُ وَ ارْزُقْنِي زِيَارَتَهُ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي فَإِنْ تَوَفَّيْتَنِي فَاحْشُرْنِي مَعَهُ وَ فِي زُمْرَتِهِ وَ زُمْرَةِ آبَائِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ اللَّهُمَّ لَا تُفَرِّقْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ أَبَداً وَ لَا تُخْرِجْنِي مِنْ هَذِهِ الْقُبَّةِ الشَّرِيفَةِ إِلَّا مَغْفُوراً ذَنْبِي مَشْكُوراً سَعْيِي مَقْبُولًا عَمَلِي مَبْرُوراً زِيَارَتِي مَقْضِيّاً حَوَائِجِي قَدْ كَشَفْتَ جَمِيعَ الْبَلَاءِ عَنِّي اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْنِي مِمَّنْ يَنْقَلِبُ مُفْلِحاً مُنْجِحاً سَالِماً غَانِماً بِأَفْضَلِ مَا يَنْقَلِبُ بِهِ أَحَدٌ مِنْ زُوَّارِهِ وَ مَوَالِيهِ وَ مُحِبِّيهِ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي وَ نَفْسِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي يَا مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ وَ يَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ اجْعَلَانِي فِي هَمِّكُمَا وَ صَيِّرَانِي فِي حِزْبِكُمَا وَ أَدْخِلَانِي فِي شَفَاعَتِكُمَا وَ اذْكُرَانِي عِنْدَ رَبِّكُمَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكُمَا وَ عَلَى أَهْلِكُمَا وَ لَا فَرَّقَ اللَّهُ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمَا وَ لَا قَطَعَ عَنِّي بَرَكَتَكُمَا وَ غَفَرَ لِي وَ لِوَالِدَيَّ وَ لِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ‏ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ثُمَّ تَدْعُو بِمَا تُحِبُّ ثُمَّ تَخْرُجُ وَ لَا تَجْعَلْ ظَهْرَكَ إِلَى الضَّرِيحِ وَ امْضِ كَذَلِكَ حَتَّى تَغِيبَ عَنْ مُعَايَنَتِكَ.

____________
(1) مصباح الزائر ص 208- 209.
التالي صفحة 24 من 325 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...