السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ الصَّادِقِ الْمَقَالِ الْمُتَكَرِّمِ الْمِفْضَالِ الْمُجِيبِ عَنْ كُلِّ سُؤَالٍ الْمُخْبِرِ عَنِ اللَّهِ بِالْأَرْزَاقِ وَ الْآجَالِ الَّذِي لَا يَعْرِفُ الْكَذِبَ وَ لَا الِانْتِحَالَ الْبَعِيدِ الشَّبِيهِ وَ الْمِثَالِ الْإِمَامِ الْمَعْصُومِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ بَاقِرِ الْعُلُومِ (ع)السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ الصَّادِقِ مُبَيِّنِ الْمُشْكِلَاتِ وَ مُظْهِرِ الْحَقَائِقِ المُفْحِمِ بِحُجَّتِهِ كُلَّ نَاطِقٍ مُخْرِسِ أَلْسِنَةِ أَهْلِ الْجِدَالِ مُسَكِّنِ الشَّقَاشِقِ الْعَلِيمِ عِنْدَ أَهْلِ الْمَغَارِبِ وَ الْمَشَارِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ (ع)السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ التَّقِيِّ وَ الْمُخْلِصِ الصَّفِيِّ وَ النُّورِ الْأَحْمَدِيِّ وَ الشِّهَابِ الْمُضِيِّ عُرْوَةِ اللَّهِ الْوُثْقَى الَّتِي مَنْ تَمَسَّكَ بِهَا نَجَا وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا هَوَى النُّورِ الْأَنْوَرِ وَ الضِّيَاءِ الْأَزْهَرِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ (ع)السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ الرَّضِيِّ وَ الشَّيْخِ الْعَلَوِيِّ الْمُحَكَّمِ فِي إِمْضَاءِ حُكْمِهِ فِي النُّفُوسِ الْمُسْتَوْدَعِ بِأَرْضِ طُوسَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا (ع)السَّلَامُ عَلَى الْبَابِ الْأَقْصَدِ وَ الطَّرِيقِ الْأَرْشَدِ وَ الْعَالِمِ الْمُؤَيَّدِ يَنْبُوعِ الْحِكَمِ وَ مِصْبَاحِ الظُّلَمِ سَيِّدِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ الْهَادِي إِلَى الرَّشَادِ الْمُوَفَّقِ بِالتَّأْيِيدِ وَ السَّدَادِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَوَادِ (ع)السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ مِنْحَةِ الْجَبَّارِ الْمُخْتَارِ مِنَ الْمَهْدِيِّينَ الْأَبْرَارِ الْمُخْبِرِ عَمَّا غَبَرَ مِنَ الْأَخْبَارِ الَّذِي كَانَ لَهُ الْقُرْآنُ دِثَاراً وَ شِعَاراً سَيِّدِ الْوَرَى عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَوْلُودِ بِالْعَسْكَرِ الَّذِي حَذَّرَ بِمَوَاعِظِهِ وَ أَنْذَرَ (ع)السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ الْمُنَزَّهِ عَنِ الْمَآثِمِ الْمُطَهَّرِ مِنَ الْمَظَالِمِ الْحَبْرِ الْعَالِمِ الَّذِي لَمْ تَأْخُذْهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ الْعَالِمِ بِالْأَحْكَامِ الْمُغَيَّبِ وَلَدُهُ عَنْ عُيُونِ الْأَنَامِ الْبَدْرِ التَّمَامِ التَّقِيِّ النَّقِيِّ الطَّاهِرِ الزَّكِيِّ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيِّ (ع)السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ الْعَالِمِ الْغَائِبِ عَنِ الْأَبْصَارِ وَ الْحَاضِرِ فِي الْأَمْصَارِ وَ الْغَائِبِ عَنِ الْعُيُونِ وَ الْحَاضِرِ فِي الْأَفْكَارِ بَقِيَّةِ الْأَخْيَارِ الْوَارِثِ ذَا الْفَقَارِ الَّذِي يَظْهَرُ فِي بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ ذِي الْأَسْتَارِ وَ يُنَادِي بِشِعَارِ يَا ثَارَاتِ الْحُسَيْنِ أَنَا