بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · صفحة 179 من 325

[صفحة 179]

وَ الْمُوَضَّحَةِ بِهِ أَشْرَاطُ الْهُدَى وَ الْمَجْلُوِّ بِهِ غِرْبِيبُ الْعَمَى دَامِغِ جَيْشَاتِ الْأَبَاطِيلِ وَ دَافِعِ صَوْلَاتِ الْأَضَالِيلِ الْمُخْتَارِ مِنْ طِينَةِ الْكَرَمِ وَ سُلَالَةِ الْمَجْدِ الْأَقْدَمِ وَ مَغْرِسِ الْفَخَارِ الْمُعْرِقِ وَ فَرْعِ العَلَاءِ الْمُثْمِرِ الْمُورِقِ الْمُنْتَجَبِ مِنْ شَجَرَةِ الْأَصْفِيَاءِ وَ مِشْكَاةِ الضِّيَاءِ وَ ذُوَابَةِ الْعَلْيَاءِ وَ سُرَّةِ الْبَطْحَاءِ بَعِيثِكَ بِالْحَقِّ وَ بُرْهَانِكَ عَلَى جَمِيعِ الْخَلْقِ خَاتَمِ أَنْبِيَائِكَ وَ حُجَّتِكَ الْبَالِغَةِ فِي أَرْضِكَ وَ سَمَائِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ صَلَاةً يَنْغَمِرُ فِي جَنْبِ انْتِفَاعِهِ بِهَا قَدْرَ الِانْتِفَاعِ وَ يَحُوزُ مِنْ بَرَكَةِ التَّعَلُّقِ بِسَبَبِهَا مَا يَفُوقُ قَدْرَ الْمُتَعَلِّقِينَ بِسَبَبِهِ وَ زِدْهُ بَعْدَ ذَلِكَ بِهِ مِنَ الْإِكْرَامِ وَ الْإِجْلَالِ مَا يَتَقَاصَرُ عَنْهُ فَسِيحُ الْآمَالِ حَتَّى يَعْلُوَ مِنْ كَرَمِكَ أَعْلَى مَحَالِّ الْمَرَاتِبِ وَ يَرْقَى مِنْ نِعَمِكَ أَسْنَى مَنَازِلِ الْمَوَاهِبِ وَ خُذْ لَهُ اللَّهُمَّ بِحَقِّهِ وَ وَاجِبِهِ مِنْ ظَالِمِيهِ وَ ظَالِمِي الصَّفْوَةِ مِنْ أَقَارِبِهِ اللَّهُمَّ وَ صَلِّ عَلَى وَلِيِّكَ وَ دَيَّانِ دِينِكَ وَ الْقَائِمِ بِالْقِسْطِ مِنْ بَعْدِ نَبِيِّكَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِمَامِ الْمُتَّقِينَ وَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ وَ يَعْسُوبِ الدِّينِ وَ قَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ قِبْلَةِ الْعَارِفِينَ وَ عَلَمِ الْمُهْتَدِينَ وَ عُرْوَتِكَ الْوُثْقَى وَ حَبْلِكَ الْمَتِينِ وَ خَلِيفَةِ رَسُولِكَ عَلَى النَّاسِ أَجْمَعِينَ وَ وَصِيِّهِ فِي الدُّنْيَا وَ الدِّينِ الصِّدِّيقِ الْأَكْبَرِ فِي الْأَنَامِ وَ الْفَارُوقِ الْأَزْهَرِ بَيْنَ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ نَاصِرِ الْإِسْلَامِ وَ مُكَسِّرِ الْأَصْنَامِ مُعِزِّ الدِّينِ وَ حَامِيهِ وَ وَاقِي الرَّسُولِ وَ كَافِيهِ الْمَخْصُوصِ بِمُوَاخَاتِهِ يَوْمَ الْإِخَاءِ وَ مَنْ هُوَ مِنْهُ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى خَامِسِ أَصْحَابِ الْكِسَاءِ وَ بَعْلِ سَيِّدَةِ النِّسَاءِ الْمُؤْثِرِ بِالْقُوتِ بَعْدَ ضُرِّ الطَّوَى وَ الْمَشْكُورِ سَعْيُهُ فِي هَلْ أَتَى مِصْبَاحِ الْهُدَى وَ مَأْوَى التُّقَى وَ مَحَلِّ الْحِجَى وَ طَوْدِ النُّهَى الدَّاعِي إِلَى الْمَحَجَّةِ الْعُظْمَى وَ الظَّاعِنِ‏ (1) إِلَى الْغَايَةِ الْقُصْوَى وَ السَّامِي إِلَى الْمَجْدِ وَ الْعُلَى وَ الْعَالِمِ بِالتَّأْوِيلِ وَ الذِّكْرَى الَّذِي أَخْدَمْتَهُ خَوَاصَ‏

____________
(1) الطاعن خ ل.
التالي صفحة 179 من 325 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...