بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · صفحة 156 من 325

[صفحة 156]

سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ الْجِنَانِ وَ بِالْأَدِلَّاءِ عَلَى اللَّهِ الْأَئِمَّةِ مِنْ عِتْرَتِكَ وَ ذُرِّيَّتِكَ الطَّاهِرِينَ وَ نُصْرَتِي لَكُمْ مُعَدَّةٌ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ‏ بِإِذْنِهِ‏ وَ هُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ‏ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ سَعْياً إِلَيْكَ وَ إِقْبَالًا لَبَّيْكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ تَعَلُّقاً بِحَبْلِكَ وَ اعْتِصَاماً لَبَّيْكَ يَا حَبِيبَ اللَّهِ تَعَوُّداً بِكَ وَ لِوَاذاً لَبَّيْكَ يَا نُورَ اللَّهِ يَا مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَا خِيَرَةَ اللَّهِ يَا أَبَا الْقَاسِمِ تَذَلُّلًا لِعِزَّتِكَ وَ طَاعَةً لِأَمْرِكَ وَ قَبُولًا لِقَوْلِكَ وَ دُخُولًا فِي نُورِكَ وَ إِيمَاناً بِكَ وَ بِأَخِيكَ وَ وَصِيِّكَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ آلِكَ وَ عِتْرَتِكَ الطَّاهِرِينَ وَ تَصْدِيقاً بِمَا جِئْتَنَا بِهِ مِنْ عِنْدِ رَبِّكَ‏ رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَ كَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنا وَ تَوَفَّنا مَعَ الْأَبْرارِ رَبَّنا وَ آتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى‏ رُسُلِكَ وَ لا تُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا بِرَحْمَتِكَ‏ عَذابَ النَّارِ سُبْحانَ رَبِّنا إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولًا سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏ اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنَّ هَذِهِ قُبُورُ أَوْلِيَائِكَ وَ مَشَاهِدُهُمْ وَ آثَارُهُمْ وَ مَغِيبُهُمْ وَ مَعَارِجُهُمْ الْفَائِزِينَ بِكَرَامَتِكَ الْمُفَضَّلِينَ عَلَى خَلْقِكَ الَّذِينَ عَرَّفْتَهُمْ تِبْيَانَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ حَبَوْتَهُمْ بِمَوَارِيثِ الْأَنْبِيَاءِ وَ جَعَلْتَهُمْ حُجَجَكَ عَلَى بَرِيَّتِكَ وَ أُمَنَاءَكَ عَلَى وَحْيِكَ وَ خُزَّانَكَ عَلَى وَحْيِكَ اللَّهُمَّ فَبَلِّغْ أَرْوَاحَهُمْ وَ أَجْسَادَهُمْ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ وَ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَ أَوَانٍ وَ حِينٍ وَ زَمَانٍ مِنَّا السَّلَامَ وَ ارْدُدْ عَلَيْنَا مِنْهُمُ السَّلَامَ وَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ أَشْهَدُ أَنَّكُمْ تَسْمَعُونَ الْكَلَامَ وَ تَرُدُّونَ السَّلَامَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَى آلِهِ وَ قَوْلُكَ الْحَقُ‏ وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ‏ اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ آمَنْتُ بِكَ وَ بِهِمْ وَ صَدَّقْتُ وَ سَمِعْتُ وَ أَطَعْتُ وَ أَسْلَمْتُ فَلَا تُوقِفْنِي أَبَداً مَوَاقِفَ الْخِزْيِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعْطِنِي سُؤْلِي وَ اجْعَلْ صَلَوَاتِي بِهِمْ مَقْبُولَةً وَ دُعَائِي بِهِمْ مُسْتَجَاباً وَ سَعْيِي بِهِمْ مَشْكُوراً وَ ذَنْبِي بِهِمْ مَغْفُوراً وَ

التالي صفحة 156 من 325 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...