بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · صفحة 13 من 325

[صفحة 13]

ثُمَّ اسْجُدْ وَ قُلْ ارْحَمْ مَنْ أَسَاءَ وَ اقْتَرَفَ وَ اسْتَكَانَ وَ اعْتَرَفَ ثُمَّ اقْلِبْ خَدَّكَ الْأَيْمَنَ وَ قُلْ إِنْ كُنْتُ بِئْسَ الْعَبْدُ فَأَنْتَ نِعْمَ الرَّبُّ ثُمَّ اقْلِبْ خَدَّكَ الْأَيْسَرَ وَ قُلْ عَظُمَ الذَّنْبُ مِنْ عَبْدِكَ فَلْيَحْسُنِ الْعَفْوُ مِنْ عِنْدِكَ يَا كَرِيمُ ثُمَّ عُدْ إِلَى السُّجُودِ وَ قُلْ شُكْراً شُكْراً مِائَةَ مَرَّةٍ ثُمَّ انْصَرِفْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ‏ (1).

8- ثُمَّ قَالُوا زِيَارَةٌ أُخْرَى لَهُمَا (ع)جَمِيعاً قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكُمَا يَا وَلِيَّيِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمَا يَا حُجَّتَيِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمَا يَا نُورَيِ اللَّهِ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ أَشْهَدُ أَنَّكُمَا قَدْ بَلَّغْتُمَا عَنِ اللَّهِ مَا حَمَّلَكُمَا وَ حَفِظْتُمَا مَا اسْتُودِعْتُمَا وَ حَلَّلْتُمَا حَلَالَ اللَّهِ وَ حَرَّمْتُمَا حَرَامَ اللَّهِ وَ أَقَمْتُمَا حُدُودَ اللَّهِ وَ تَلَوْتُمَا كِتَابَ اللَّهِ وَ صَبَرْتُمَا عَلَى الْأَذَى فِي جَنْبِ اللَّهِ مُحْتَسِبَيْنِ حَتَّى أَتَاكُمَا الْيَقِينُ أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنْ أَعْدَائِكُمَا وَ أَتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ بِوَلَايَتِكُمَا أَتَيْتُكُمَا زَائِراً عَارِفاً بِحَقِّكُمَا مُوَالِياً لِأَوْلِيَائِكُمَا مُعَادِياً لِأَعْدَائِكُمَا مُسْتَبْصِراً بِالْهُدَى الَّذِي أَنْتُمَا عَلَيْهِ عَارِفاً بِضَلَالَةِ مَنْ خَالَفَكُمَا فَاشْفَعَا لِي عِنْدَ رَبِّكُمَا فَإِنَّ لَكُمَا عِنْدَ اللَّهِ جَاهاً عَظِيماً وَ مَقَاماً مَحْمُوداً ثُمَّ قَبِّلِ التُّرْبَةَ وَ ضَعْ خَدَّكَ الْأَيْمَنَ عَلَيْهَا وَ تَحَوَّلْ إِلَى عِنْدِ الرَّأْسِ فَقُلْ السَّلَامُ عَلَيْكُمَا يَا حُجَّتَيِ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ سَمَائِهِ عَبْدُكُمَا وَ وَلِيُّكُمَا زَائِرُكُمَا مُتَقَرِّباً إِلَى اللَّهِ بِزِيَارَتِكُمَا اللَّهُمَ‏ اجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ‏ فِي أَوْلِيَائِكَ الْمُصْطَفَيْنَ وَ حَبِّبْ إِلَيَّ مَشَاهِدَهُمْ وَ اجْعَلْنِي مَعَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ثُمَّ صَلِّ لِكُلِّ إِمَامٍ رَكْعَتَيْنِ لِلزِّيَارَةِ وَ ادْعُ بِمَا أَحْبَبْتَ فَإِذَا أَرَدْتَ الِانْصِرَافَ فَوَدِّعْهُمَا (ع)وَ قُلْ بَعْدَ أَنْ وَقَفْتَ مِثْلَ مَا وَقَفْتَ أَوَّلًا السَّلَامُ عَلَيْكُمَا يَا وَلِيَّيِ اللَّهِ أَسْتَوْدِعُكُمَا اللَّهَ وَ أَقْرَأُ عَلَيْكُمَا السَّلَامَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالرَّسُولِ وَ بِمَا جِئْتُمَا بِهِ وَ دَلَلْتُمَا عَلَيْهِ اللَّهُمَّ اكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِي إِيَّاهُمَا وَ ارْزُقْنِي مُرَافَقَتَهُمَا وَ احْشُرْنِي مَعَهُمَا
____________
(1) المزار الكبير ص 177 و مزار الشهيد ص 58.
التالي صفحة 13 من 325 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...