قال في النهاية (1) في حديث طارق مولى عثمان. قال قال لابن الزبير حين صرع و الله ما ولدت النساء أذكر منك يعني شهما ماضيا في الأمور و قيل المعنى أنهم يركبون على الأخشاب عند عدم المراكب مبالغة في اهتمامهم بذلك و قيل إنهم لكثرة استماع ما يعجبهم من وصف المناكح و المشتهيات تقوم ذكورهم على نحو الخشب أو أنهم لكثرة ما يسمعون من تلك الفضائل يتكلمون عليها و يجترون بعد الإتيان بها على المعاصي فيقوم ذكرهم على كل خشب مبالغة في جرأتهم و عدم مبالاتهم و الأوجه ما أفاده السيد ره.
14- مل، كامل الزيارات مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنِ الْفَزَارِيِّ عَنِ الْأَبْزَارِيِّ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا (ع)فِي أَيِّ شَهْرٍ تَزُورُ الْحُسَيْنَ (ع)قَالَ فِي النِّصْفِ مِنْ رَجَبٍ وَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ (2).