بيان: لعل المراد أنها لا تعدل الواجبين من الحج و العمرة و الأظهر أنه محمول على التقية.
45- مل، كامل الزيارات مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْمُسْتَرِقِّ عَنْ أُمِّ سَعِيدٍ الْأَحْمَسِيَّةِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع)وَ قَدْ بَعَثْتُ مَنْ يَكْتَرِي لِي حِمَاراً إِلَى قُبُورِ الشُّهَدَاءِ فَقَالَ مَا يَمْنَعُكَ مِنْ سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ قَالَتْ قُلْتُ وَ مَنْ هُوَ قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَتْ قُلْتُ وَ مَا لِمَنْ زَارَهُ قَالَ عُمْرَةٌ وَ حَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ وَ مِنَ الْخَيْرِ