بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والتسعون 98 · صفحة 308 من 383

[صفحة 308]

و يقال أتاح الله لفلان كذا أي قدره و أنزله به قوله (ع)و مالأت أي عاونت و ساعدت. و قال الفيروزآبادي‏ (1) الفت الدق و الكسر بالأصابع و الشق في الصخرة و فت في ساعده أضعفه و قال‏ (2) العضد الناصر و المعين و هم عضدي و أعضادي و قال‏ (3) دمغه كمنعه و نصره شجه حتى بلغت الشجة الدماغ و فلانا ضرب دماغه قوله (ع)طمهم بالبلاء أي اقلعهم و استأصلهم من قولهم طم شعره إذا جزه و استأصله و كذا قوله قمهم بالعذاب كناية عن ذلك من قولهم قم البيت أي كنسه.

قوله (ع)هائمة أي متحيرة قوله و اجعلهم لنا ودا المصدر بمعنى الفاعل أو بمعنى المفعول أي هم يودوننا أو نحن نودهم و الأول أظهر و هو إشارة إلى قوله تعالى‏ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا و قد مر في كتاب الإمامة و كتاب أمير المؤمنين (ع)أن المراد به ود الأئمة و في مصباح الزائر ردءا بالكسر أي عونا. و قال الجزري‏ (4) تهلل وجهه أي استنار و ظهر عليه أمارات السرور انتهى و المرح الأشر و البطر و الاختيال و الإبارة الإهلاك و يقال استذله أي ذلله و استذله إذا رآه ذليلا ذكره الفيروزآبادي‏ (5) و قال أفلج‏ (6) برهانه قومه و أظهره و اللأواء الشدة و الحنادس جمع الحندس و هو الظلمة و الليل المظلم أي اكشف عنهم الفتن و البلايا الناشية من أباطيل الناس و عماهم و الأباطيل‏

____________
(1) القاموس ج 1 ص 153.
(2) القاموس ج 1 ص 314.
(3) القاموس ج 3 ص 150.
(4) النهاية ج 4 ص 269.
(5) القاموس ج 3 ص 379.
(6) القاموس ج 1 ص 195.
التالي صفحة 308 من 383 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...