باب 23 ما يستحب فعله عند قبره (ع)من الاستخارة و الصلاة و غيرهما
قَالَ الشَّيْخُ (رحمه الله) فِي الْمِصْبَاحِ عِنْدَ ذِكْرِ أَعْمَالِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَدْعُوَ بِدُعَاءِ الْمَظْلُومِ عِنْدَ قَبْرِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع)وَ هُوَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعْتَزُّ بِدِينِكَ وَ أُكْرَمُ بِهِدَايَتِكَ وَ فُلَانٌ يُذِلُّنِي بِشَرِّهِ وَ يُهِينُنِي بِأَذِيَّتِهِ وَ يَعِيبُنِي بِوَلَاءِ أَوْلِيَائِكَ وَ يَبْهَتُنِي بِدَعْوَاهُ وَ قَدْ جِئْتُ إِلَى مَوْضِعِ الدُّعَاءِ وَ ضَمَانِكَ الْإِجَابَةَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعْدِنِي عَلَيْهِ السَّاعَةَ السَّاعَةَ ثُمَّ تَنْكَبُّ عَلَى الْقَبْرِ وَ تَقُولُ مَوْلَايَ إِمَامِي مَظْلُومٌ اسْتَعْدَى عَلَى ظَالِمِهِ النَّصْرَ النَّصْرَ حَتَّى يَنْقَطِعَ النَّفَسُ (1).
بيان: يقال أعدى فلانا عليه أي نصره و أعانه و قواه و استعداه أي استعانه و استنصره.
1- ب، قرب الإسناد السِّنْدِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع)قَالَ: مَا اسْتَخَارَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عَبْدٌ فِي أَمْرٍ قَطُّ مِائَةَ مَرَّةٍ يَقِفُ عِنْدَ رَأْسِ الْحُسَيْنِ (ع)فَيَحْمَدُ اللَّهَ وَ يُهَلِّلُهُ وَ يُسَبِّحُهُ وَ يُمَجِّدُهُ وَ يُثْنِي عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ إِلَّا رَمَاهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بِأَخْيَرِ الْأَمْرَيْنِ (2).