بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والتسعون 98 · صفحة 251 من 383

[صفحة 251]

أي رأين عليه أثر الحزن و في زيارة المفيد مخزيا و أبصرن سرجك ملويا فهو من الخزي و المذلة و الملوي من لواه أي عطفه و ثناه و في بعض النسخ القديمة جوادك ملويا منكوبا و أبصرت سرجك مكبوبا.

قوله مولغ من ولوغ الكلب على سبيل الاستعارة و في أكثر النسخ بالعين من أولعه به أي أغراه و الأول أظهر و تهنيد السيف تشحيذه و الهملجة نوع من عدو الدابة و الهطول السائل و القعاقع تتابع أصوات الرعد و ريح زعزع و زعزعان و زعزاع و زعازع بالضم يزعزع الأشياء و يحركها و الغشم الظلم و الثلم الكسر و الهدم و يفع الغلام و أيفع راهق العشرين. و ترعرع الصبي تحرك و نشأ و الزحف المشي و بوادر السهام أوائلها أو حدها و الحسام بالضم السيف القاطع و سرار الشمس بالفتح و الكسر هو آخر ليلة يستسر الهلال بنور الشمس و المنابذة المكاشفة و المقاتلة و الرمس بالفتح القبر قوله لا يخيم عند البأس و يقال خام عنه يخيم نكص و جبن و البأس الشدة في الحرب و المراس بالكسر الشدة قوله قدحك بالكسر أي نصيبك مأخوذ من قداح الميسر.

قوله و لأبيك و أخيك ظاهر تلك الفقرات أنه عبد الرحمن بن علي بن أبي طالب لا عقيل بن أبي طالب كما في أكثر النسخ و كذا الظاهر مكان إخوتك أخويك على صيغة التثنية إشارة إلى الحسين (صلوات الله عليهما) أو أولاد أخيك.

قوله و تحظيه من الحظوة و هي المكانة و المنزلة و الهشم كسر العظام و الجدع قطع الأنف قوله بركة شاملة الظاهر أنه سقط في هذا المكان شي‏ء من النساخ و التناوخ التقابل و العصران اليوم و الليلة و قد يطلق على البكرة و العشي و الظاهر أن هذه الزيارة من مؤلفات السيد و المفيد رحمهما الله و لعله وصل إليهما خبر في كيفية الصلاة فإن الاختراع فيها غير جائز.

39- ق، الكتاب العتيق الغرويّ‏ زِيَارَةُ مَشْهَدِ سَيِّدِنَا أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ (صلوات الله عليه) وَ الدُّعَاءُ
التالي صفحة 251 من 383 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...