بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والتسعون 98 · صفحة 226 من 383

[صفحة 226]

فِي الرَّفِيعِ الْأَعْلَى وَ بَلِّغْهُ الْوَسِيلَةَ وَ الْمَنْزِلَةَ الْجَلِيلَةَ وَ الْفَضْلَ وَ الْفَضِيلَةَ وَ الْكَرَامَةَ الْجَزِيلَةَ اللَّهُمَّ وَ اجْزِهِ عَنَّا أَفْضَلَ مَا جَازَيْتَ إِمَاماً عَنْ رَعِيَّتِهِ وَ صَلِّ عَلَى سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ كُلَّمَا ذُكِرَ وَ كُلَّمَا لَمْ يُذْكَرْ يَا سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ أَدْخِلْنِي فِي حِزْبِكَ وَ زُمْرَتِكَ وَ اسْتَوْهِبْنِي مِنْ رَبِّكَ وَ رَبِّي فَإِنَّ لَكَ عِنْدَ اللَّهِ جَاهاً وَ قَدْراً وَ مَنْزِلَةً رَفِيعَةً إِنْ سَأَلْتَ أُعْطِيتَ وَ إِنْ شَفَعْتَ شُفِّعْتَ اللَّهَ اللَّهَ فِي عَبْدِكَ وَ مَوْلَاكَ لَا تُخَلِّنِي عِنْدَ الشَّدَائِدِ وَ الْأَهْوَالِ لِسُوءِ عَمَلِي وَ قَبِيحِ فِعْلِي وَ عَظِيمِ جُرْمِي فَإِنَّكَ أَمَلِي وَ رَجَائِي وَ ثِقَتِي وَ مُعْتَمَدِي وَ وَسِيلَتِي إِلَى اللَّهِ رَبِّي وَ رَبِّكَ لَمْ يَتَوَسَّلِ الْمُتَوَسِّلُونَ إِلَى اللَّهِ بِوَسِيلَةٍ هِيَ أَعْظَمُ حَقّاً وَ لَا أَوْجَبُ حُرْمَةً وَ لَا أَجَلُّ قَدْراً عِنْدَهُ مِنْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ لَا خَلَّفَنِيَ اللَّهُ عَنْكُمْ بِذُنُوبِي وَ جَمَعَنِي وَ إِيَّاكُمْ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ الَّتِي أَعَدَّهَا لَكُمْ وَ لِأَوْلِيَائِكُمْ إِنَّهُ خَيْرُ الْغَافِرِينَ وَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ أَبْلِغْ سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ تَحِيَّةً كَثِيرَةً وَ سَلَاماً وَ ارْدُدْ عَلَيْنَا مِنْهُ التَّحِيَّةَ وَ السَّلَامَ إِنَّكَ جَوَادٌ كَرِيمٌ وَ صَلِّ عَلَيْهِ كُلَّمَا ذُكِرَ السَّلَامُ وَ كُلَّمَا لَمْ يُذْكَرْ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ ثُمَّ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ لِلزِّيَارَةِ وَ ادْعُ بَعْدَهُمَا بِمَا قَدَّمْنَاهُ عَقِيبَ صَلَاةِ زِيَارَتِهِ الْأُولَى وَ شَرَحْنَاهُ وَ زُرْ بَعْدَ ذَلِكَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ وَ الشُّهَدَاءَ أَيْضاً عَلَى ذَلِكَ الْوَجْهِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ هُنَاكَ وَ حَرَّرْنَاهُ وَ كَذَلِكَ فِي الْوَدَاعِ وَ مَا جَرَى مَجْرَاهُ‏ (1).

بيان: قوله وفدت مع زوارك يمكن أن يكون إشارة إلى حركة أرواحهم في الليالي إلى دار السلام أو مطلقا حيث شاءوا أو المعنى أنهم وفدوا أولا عليك فهم مع زائريك كل يوم أو يكون المراد بها أرواح الأنبياء و الأوصياء و الأولياء الذين يأتون لزيارته فعلى هذا تكون الأوصاف للتقسيم.

قوله مكدودا أي متعبا تقول كددت الشي‏ء أي أتعبته قوله مكدوحا أي مجروحا يقال أصابه شي‏ء فكدح وجهه أي خدشه و قيل الكدح أكثر من‏

____________
(1) مصباح الزائر ص 131- 133.
التالي صفحة 226 من 383 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...