فَعَلْتَ ذَلِكَ كَتَبَ اللَّهُ لَكَ ثَوَابَ ذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ عَلِّمْنِي تَسْبِيحَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ (صلوات الله عليهما) قَالَ نَعَمْ يَا أَبَا سَعِيدٍ تَسْبِيحُ عَلِيٍّ (ع)سُبْحَانَ الَّذِي لَا تَنْفَدُ خَزَائِنُهُ سُبْحَانَ الَّذِي لَا تَبِيدُ مَعَالِمُهُ سُبْحَانَ الَّذِي لَا يَفْنَى مَا عِنْدَهُ سُبْحَانَ الَّذِي لَا يُشْرِكُ أَحَداً فِي حُكْمِهِ سُبْحَانَ الَّذِي لَا اضْمِحْلَالَ لِفَخْرِهِ سُبْحَانَ الَّذِي لَا انْقِطَاعَ لِمُدَّتِهِ سُبْحَانَ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ وَ تَسْبِيحُ فَاطِمَةَ (ع)سُبْحَانَ ذِي الْجَلَالِ الْبَاذِخِ الْعَظِيمِ سُبْحَانَ ذِي الْعِزِّ الشَّامِخِ الْمُنِيفِ سُبْحَانَ ذِي الْمُلْكِ الْفَاخِرِ الْقَدِيمِ سُبْحَانَ ذِي الْبَهْجَةِ وَ الْجَمَالِ سُبْحَانَ مَنْ تَرَدَّى بِالنُّورِ وَ الْوَقَارِ سُبْحَانَ مَنْ يَرَى أَثَرَ النَّمْلِ فِي الصَّفَا وَ وَقْعَ الطَّيْرِ فِي الْهَوَاءِ (1).
بيان: الباذخ العالي و البهجة الحسن قوله (ع)و وقع الطير في الهواء وقوع الطير سقوطها فالمراد سقوطها على الأشجار و الأعشاش الواقعة في الهواء عرفا أو يكون في بمعنى من و سيأتي التسبيحان بوجه آخر مع شرحهما في خبر الثمالي.
18- مل، كامل الزيارات أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ جُذَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع)قَالَ: إِذَا أَتَيْتَ الْحُسَيْنَ (ع)فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ (عليهم السلام) وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ وَ مَنْ شَارَكَ فِي دَمِكَ وَ مَنْ بَلَغَهُ ذَلِكَ فَرَضِيَ بِهِ أَنَا إِلَى اللَّهِ مِنْهُمْ بَرِيءٌ (2).