كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنِ ابْنِ عِيسَى مِثْلَهُ (1) بيان قوله يعني ولد سابع هو مقلوب عباس هكذا عبر تقية قوله (ع)يا قتيل الله أي الذي قتل لله و في سبيله أو القتيل الذي طلب دمه و ثاره إلى الله قوله (ع)وتر الله أي الفرد المتفرد في الكمال من نوع البشر في عصره الشريف أو المراد ثار الله كما مر أي الذي الله تعالى طالب دمه و الموتور الذي قتل له قتيل فلم يدرك بدمه تقول منه وتره يتره وترا و ترة و كذلك وتره حقه نقصه ذكره الجوهري (2) و قال الجزري (3) فيه من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله و ماله أي نقص يقال وترته إذا نقصته فكأنك جعلته وترا بعد أن كان كثيرا و قيل هو من الوتر الجناية التي يجنيها الرجل على غيره من قتل أو نهب أو سبي فشبه ما يلحق من فاتته صلاة العصر بمن قتل حميمه أو سلب أهله و ماله انتهى.
أقول فالمعنى الذي قتل في سبيل الله و قتل أقرباؤه و سلب أمواله و قيل الموتور تأكيد للوتر كقوله حجرا محجورا قوله في السماوات و الأرض أي ينتظر طلب ثاره أهل السماوات و الأرض أو عظمت مصيبته فيهما.
قوله (ع)و اقشعرت له أظلة العرش الأظلة جمع ظلال و هو ما أظلك من سقف أو غيره و المراد هنا ما فوق العرش أو أطباقه و بطونه فإن كل طبقة و بطن منه ظل لطائفة أو أجزاء العرش فإن كل جزء منه ظل لمن يسكن تحته و قد يطلق الظلال على الأشخاص و الأجسام اللطيفة و عالم الأرواح فيمكن أن يكون المراد بها الأرواح المقدسة و الملائكة الساكنين في العرش و في بعض النسخ ظلة العرش بالضم فالإضافة بيانية.
قوله (ع)و أشهد أنك ثار الله في بعض نسخ الكافي هنا ثائر الله في الأرض
____________