أقول: زيارته (صلوات الله عليه) في الأيام الشريفة و الأوقات الفاضلة أشرف و أفضل لا سيما الأيام المختصة به و الأيام التي ظهر فيها فضله و كرامته كيوم المباهلة و يوم نزول هل أتى و يوم ولادته (ع)و الأشهر أنه ثالث شعبان.
37- لِمَا رَوَاهُ الشَّيْخُ ره فِي الْمِصْبَاحِ أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى الْقَاسِمِ بْنِ الْعَلَاءِ الْهَمَدَانِيِّ وَكِيلِ أَبِي مُحَمَّدٍ (ع)أَنَّ مَوْلَانَا الْحُسَيْنَ (ع)وُلِدَ يَوْمَ الْخَمِيسِ لِثَلَاثٍ خَلَوْنَ مِنْ شَعْبَانَ فَصُمْ وَ ادْعُ فِيهِ بِهَذَا الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْمَوْلُودِ فِي هَذَا الْيَوْمِ إِلَى آخِرِ الدُّعَاءِ (2).و كذا يناسب زيارته في يوم انتقال يزيد قاتله إلى أسفل درك الجحيم و هو الرابع عشر من ربيع الأول.
____________