بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والتسعون97 · صفحة 415 من 463

[صفحة 415]

وَ قُلْ إِلَهِي إِنْ كُنْتُ قَدْ عَصَيْتُكَ فَإِنِّي قَدْ أَطَعْتُكَ فِي أَحَبِّ الْأَشْيَاءِ إِلَيْكَ لَمْ أَتَّخِذْ لَكَ وَلَداً وَ لَمْ أَدْعُ لَكَ شَرِيكاً وَ قَدْ عَصَيْتُكَ فِي أَشْيَاءَ كَثِيرَةٍ عَلَى غَيْرِ وَجْهِ الْمُكَابَرَةِ لَكَ وَ لَا الِاسْتِكْبَارِ عَنْ عِبَادَتِكَ وَ لَا الْجُحُودِ لِرُبُوبِيَّتِكَ وَ لَا الْخُرُوجِ عَنِ الْعُبُودِيَّةِ لَكَ وَ لَكِنِ اتَّبَعْتُ هَوَايَ وَ أَزَلَّنِي الشَّيْطَانُ بَعْدَ الْحُجَّةِ وَ الْبَيَانِ فَإِنْ تُعَذِّبْنِي فَبِذُنُوبِي غَيْرُ ظَالِمٍ أَنْتَ لِي وَ إِنْ تَعْفُ عَنِّي وَ تَرْحَمْنِي فَبِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ يَا كَرِيمُ- وَ تَقُولُ أَيْضاً غَدَوْتُ بِحَوْلِ اللَّهِ وَ قُوَّتِهِ غَدَوْتُ بِغَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَ لَا قُوَّةٍ وَ لَكِنْ بِحَوْلِ اللَّهِ وَ قُوَّتِهِ يَا رَبِّ أَسْأَلُكَ بَرَكَةَ هَذَا الْبَيْتِ وَ بَرَكَةَ أَهْلِهِ وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَرْزُقَنِي رِزْقاً حَلَالًا طَيِّباً تَسُوقُهُ إِلَيَّ بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ وَ أَنَا خَافِضٌ فِي عَافِيَتِكَ وَ قَالَ السَّيِّدُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ثُمَّ تُصَلِّي عِنْدَ الْخَامِسَةِ رَكْعَتَيْنِ تَقْرَأُ فِيهِمَا الْحَمْدَ وَ مَا شِئْتَ مِنَ السُّوَرِ فَإِذَا سَلَّمْتَ وَ سَبَّحْتَ فَقُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِجَمِيعِ أَسْمَائِكَ كُلِّهَا مَا عَلِمْنَا مِنْهَا وَ مَا لَا نَعْلَمُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الْأَعْظَمِ الْكَبِيرِ الْأَكْبَرِ الَّذِي مَنْ دَعَاكَ بِهِ أَجَبْتَهُ وَ مَنْ سَأَلَكَ بِهِ أَعْطَيْتَهُ وَ مَنِ اسْتَنْصَرَكَ بِهِ نَصَرْتَهُ وَ مَنِ اسْتَغْفَرَكَ بِهِ غَفَرْتَ لَهُ وَ مَنِ اسْتَعَانَكَ بِهِ أَعَنْتَهُ وَ مَنِ اسْتَرْزَقَكَ بِهِ رَزَقْتَهُ وَ مَنِ اسْتَغَاثَكَ بِهِ أَغَثْتَهُ وَ مَنِ اسْتَرْحَمَكَ بِهِ رَحِمْتَهُ وَ مَنِ اسْتَجَارَكَ بِهِ أَجَرْتَهُ وَ مَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْكَ بِهِ كَفَيْتَهُ وَ مَنِ اسْتَعْصَمَكَ بِهِ عَصِمْتَهُ وَ مَنِ اسْتَنْقَذَكَ بِهِ مِنَ النَّارِ أَنْقَذْتَهُ وَ مَنِ اسْتَعْطَفَكَ بِهِ تَعَطَّفْتَ لَهُ وَ مَنْ أَمَّلَكَ بِهِ أَعْطَيْتَهُ الَّذِي اتَّخَذْتَ بِهِ آدَمَ صَفِيّاً وَ نُوحاً نَجِيّاً وَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا وَ مُوسَى كَلِيماً وَ عِيسَى رُوحاً وَ مُحَمَّداً حَبِيباً وَ عَلِيّاً وَصِيّاً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ أَنْ تَقْضِيَ لِي حَوَائِجِي وَ تَعْفُوَ عَمَّا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِي وَ تَتَفَضَّلَ عَلَيَّ بِمَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ لِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ لِلدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا مُفَرِّجَ هَمِّ الْمَهْمُومِينَ وَ يَا غِيَاثَ الْمَلْهُوفِينَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ- وَ قَدْ ذَكَرَ أَنَّهُ يَدْعُو أَيْضاً عِنْدَ الْخَامِسَةِ بِالدُّعَاءِ الَّذِي قَدَّمْنَاهُ وَقْتَ اسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ عِنْدَ السَّابِعَةِ- (1) ثُمَّ امْضِ إِلَى دَكَّةِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ (ع)وَ هِيَ عِنْدَ الْأُسْطُوَانَةِ الثَّالِثَةِ مِمَّا يَلِي بَابَ كِنْدَةَ فَتُصَلِّي عَلَيْهَا رَكْعَتَيْنِ تَقْرَأُ فِيهِمَا الْحَمْدَ وَ مَهْمَا أَرَدْتَ فَإِذَا سَلَّمْتَ وَ سَبَّحْتَ فَقُلْ‏

____________
(1) مصباح الزائر ص 42- 43.
التالي صفحة 415 من 463 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...