إِخْوَانِكَ فِي هَذَا الْيَوْمِ وَ سُرَّ فِيهِ كُلُّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ ثُمَّ قَالَ يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ لَقَدْ أُعْطِيتُمْ خَيْراً كَثِيراً وَ إِنَّكُمْ لَمِمَّنِ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ مُسْتَذِلُّونَ مَقْهُورُونَ مُمْتَحَنُونَ يُصَبُّ عَلَيْكُمُ الْبَلَاءُ صَبّاً ثُمَّ يَكْشِفُهُ كَاشِفُ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ وَ اللَّهِ لَوْ عَرَفَ النَّاسُ فَضْلَ هَذَا الْيَوْمِ بِحَقِيقَتِهِ لَصَافَحَتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ فِي كُلِّ يَوْمٍ عَشْرَ مَرَّاتٍ.
3- مصبا، المصباحين عَنِ الْبَزَنْطِيِ مِثْلَهُ (1).أقول: قد مضى في باب أعمال الغدير فضله و أعماله و إنما نذكر هاهنا ما يتعلق بزيارته.
5- قَالَ الشَّيْخُ الْمُفِيدُ (قدس الله روحه) فِيهَا رِوَايَتَانِ أَمَّا الْأُولَى فَهِيَ مَا رَوَاهَا جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (ع)مَضَى أَبِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (ع)إِلَى مَشْهَدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع)فَوَقَفَ عَلَيْهِ ثُمَّ بَكَى وَ قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِينَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ حُجَّتَهُ عَلَى عِبَادِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَشْهَدُ أَنَّكَ جَاهَدْتَ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ- إِلَى آخِرِ مَا مَرَّ فِي أَوَائِلِ الْبَابِ السَّابِقِ مِنْ فَرْحَةِ الْغَرِيِّ.و سيأتي في الزيارات الجامعة و قد ذكر الشيخ الطوسي و غيره أيضا هذه الزيارة من الزيارات المخصوصة بهذا اليوم و لم أر في الروايات المشتملة عليها ما يدل على اختصاصها كما أومأنا إليه و لذلك لم نوردها هاهنا.
6- ثُمَّ قَالَ الْمُفِيدُ (رحمه الله) وَ أَمَّا الرِّوَايَةُ الثَّانِيَةُ فَهِيَ مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ [عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ (صلوات الله عليهما) وَ ذَكَرَ أَنَّهُ (ع)زَارَ بِهَا فِي يَوْمِ الْغَدِيرِ فِي السَّنَةِ الَّتِي أَشْخَصَهُ الْمُعْتَصِمُ فَإِذَا أَرَدْتَ ذَلِكَ فَقِفْ عَلَى بَابِ الْقُبَّةِ الشَّرِيفَةِ وَ