في الزيارة الخامسة أيضا.
17- ثُمَّ قَالَ مُؤَلِّفُ الْمَزَارِ الْكَبِيرِ فَإِذَا أَرَدْتَ وَدَاعَهُ (ع)تَأْتِي قَبْرَهُ (صلوات الله عليه) وَ تَقِفُ عَلَيْهِ كَوُقُوفِكَ الْأَوَّلِ وَ تَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- وَ يَعْسُوبَ الدِّينِ وَ قَائِدَ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ سَلَامَ مُوَدِّعٍ لَا سَئِمٍ وَ لَا قَالٍ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ سَلَامَ وَلِيٍّ غَيْرِ زَائِغٍ عَنْكَ وَ لَا مُنْحَرِفٍ مِنْكَ وَ لَا مُسْتَبْدِلٍ بِكَ وَ لَا مُؤْثِرٍ عَلَيْكَ وَ لَا زَاهِدٍ فِيكَ وَ لَا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِتْيَانِ مَشْهَدِكَ وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ حَشَرَنِي اللَّهُ فِي زُمْرَتِكَ وَ أَوْرَدَنِي حَوْضَكَ وَ جَعَلَنِي مِنْ حِزْبِكَ- وَ أَرْضَاكَ عَنِّي وَ مَكَّنَنِي فِي دَوْلَتِكَ وَ أَحْيَانِي فِي رَجْعَتِكَ وَ مَلَّكَنِي فِي أَيَّامِكَ وَ شَكَرَ سَعْيِي بِكَ وَ غَفَرَ ذَنْبِي بِشَفَاعَتِكَ وَ أَقَالَ عَثْرَتِي بِحُبِّكَ وَ أَعْلَى كَعْبِي بِمُوَالاتِكَ وَ شَرَّفَنِي بِطَاعَتِكَ وَ أَعَزَّنِي بِهِدَايَتِكَ وَ جَعَلَنِي مِمَّنْ أَنْقَلِبُ مُفْلِحاً مُنْجِحاً غَانِماً سَالِماً مُعَافًى غَنِيّاً فَائِزاً بِرِضْوَانِ اللَّهِ وَ فَضْلِهِ وَ كِفَايَتِهِ وَ نُصْرَتِهِ وَ أَمْنِهِ وَ نُورِهِ وَ هِدَايَتِهِ وَ حِفْظِهِ وَ كِلَاءَتِهِ بِأَفْضَلِ مَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ زُوَّارِكَ وَ وَافِدِيكَ وَ مَوَالِيكَ وَ شِيعَتِكَ وَ رَزَقَنِيَ اللَّهُ الْعَوْدَ مَا أَبْقَانِي رَبِّي بِإِيمَانٍ وَ بَرٍّ وَ تَقْوَى وَ إِخْبَاتٍ وَ رِزْقٍ حَلَالٍ وَاسِعٍ وَ عَافِيَةٍ شَامِلَةٍ فِي النَّفْسِ وَ الْإِخْوَانِ وَ الْأَهْلِ وَ الْوَلَدِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَةِ مَوْلَايَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- وَ ذِكْرِهِ وَ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ وَ أَوْجِبْ لِي مِنَ الْخَيْرِ وَ الْبَرَكَةِ وَ النُّورِ وَ الْإِيمَانِ وَ حُسْنِ الْإِجَابَةِ مِثْلَ مَا أَوْجَبْتَ لِأَوْلِيَائِكَ الْعَارِفِينَ بِحَقِّكَ الْمُوجِبِينَ لِطَاعَتِكَ الْمُدِيمِينَ لِذِكْرِكَ الرَّاغِبِينَ فِي زِيَارَتِكَ الْمُتَقَرِّبِينَ إِلَيْكَ بِذَلِكَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- وَ نَفْسِي وَ أَحِبَّتِي اجْعَلْنِي يَا مَوْلَايَ مِنْ حِزْبِكَ وَ أَدْخِلْنِي فِي شَفَاعَتِكَ وَ اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَ بَلِّغْ أَرْوَاحَهُمْ وَ أَجْسَادَهُمْ مِنِّي السَّلَامَ وَ أَعْمِمْ بِمَا سَأَلْتُكَ جَمِيعَ أَهْلِي وَ وُلْدِي وَ إِخْوَانِي إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَ أُشْهِدُ مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً وَ الثَّمَانِيَةَ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَ الْأَرْبَعَةَ أَمْلَاكٍ خَزَنَةَ عِلْمِكَ أَنَّ فَرْضَ صَلَوَاتِي لِوَجْهِكَ وَ نَوَافِلِي وَ زَكَوَاتِي وَ مَا طَابَ مِنْ قَوْلٍ وَ عَمَلٍ عِنْدَكَ فَعَلى مُحَمَّدٍ ص-