بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والتسعون97 · صفحة 332 من 463

[صفحة 332]

أَمَانَتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا السِّبْطَيْنِ وَ قَاضِيَ الدِّينِ وَ مَنْبَعَ الْعَيْنِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَخَا الرَّسُولِ وَ زَوْجَ الْبَتُولِ وَ رَادَّ الْغُلُولِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا قَاتِلَ النَّاكِثِينَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ الْمَارِقِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ الْعِلْمِ وَ صَاحِبَ الْحِلْمِ وَ مَوْضِعَ الْحُكْمِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْأَنَامِ وَ مُكَسِّرَ الْأَصْنَامِ وَ كَلِيمَ الْأَقْوَامِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا كَاشِفَ الْمَحْلِ وَ خَاصِفَ النَّعْلِ وَ سَيِّدَ الْأَهْلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَامِلَ الرَّايَةِ وَ بَالِغَ الْغَايَةِ وَ صَاحِبَ الْآيَةِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَلَمَ الْهُدَى وَ مَنَارَ التُّقَى وَ الْعُرْوَةَ الْوُثْقَى السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا قَاسِمَ النَّارِ وَ حَافِظَ الْجَارِ وَ مُدْرِكَ الثَّارِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا دَاحِضَ الْإِفْكِ وَ مُبْطِلَ الشِّرْكِ وَ مُزِيلَ الشَّكِّ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ الْأَنْبِيَاءِ وَ خَاتِمَ الْأَوْصِيَاءِ وَ قَاتِلَ الْأَشْقِيَاءِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا هَاجِرَ اللَّذَّاتِ وَ تَارِكَ الشَّهَوَاتِ وَ كَاشِفَ الْغَمَرَاتِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا فَاضِحَ الْأَقْرَانِ وَ قَاتِلَ الشُّجْعَانِ وَ مُبْطِلَ كَيْدِ الشَّيْطَانِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا فَاكَّ الْأَسِيرِ وَ مُعِينَ الْفَقِيرِ وَ نِعْمَ النَّصِيرُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا هَازِمَ الْأَحْزَابِ وَ مُذِلَّ الرِّقَابِ وَ مُجَلِّيَ الْخُطَّابِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَنَدَ مَنَافٍ وَ سَيِّدَ الْأَشْرَافِ وَ صَاحِبَ الْحَوْضِ الصَّافِ السَّلَامُ عَلَى الْعَادِلِ فِي الرَّعِيَّةِ وَ الْحَاكِمِ بِالْقَضِيَّةِ وَ الْقَاسِمِ بِالسَّوِيَّةِ أَشْهَدُ عِنْدَ اللَّهِ وَ كَفَى بِهِ شَهِيداً وَ سَائِلًا عَنِ الشَّهَادَةِ أَنَّكَ أَقَمْتَ الصَّلَاةَ وَ آتَيْتَ الزَّكَاةَ وَ أَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ جَاهَدْتَ الْمُلْحِدِينَ وَ عَبَدْتَ اللَّهِ حَقَّ عِبَادَتِهِ وَ صَبَرْتَ عَلَى مَا أَصَابَكَ طَالِباً لِمَرْضَاتِهِ حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ وَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ظَلَمَكَ وَ لَعَنَ اللَّهُ مَنِ اعْتَدَى عَلَيْكَ وَ عَلَى وُلْدِكَ وَ ذُرِّيَّتِكَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَ عَلَى الْمَلَائِكَةِ الْحَافِّينَ بِكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ أَنَا عَبْدُكَ يَا مَوْلَايَ وَ ابْنُ عَبْدُكَ أَتَيْتُكَ زَائِراً مُعْتَرِفاً بِحَقِّكَ مُوَالِياً لِمَنْ وَالَيْتَ عَدُوّاً لِمَنْ عَادَيْتَ سِلْماً لِمَنْ سَالَمْتَ حَرْباً لِمَنْ حَارَبْتَ مُتَقَرِّباً بِمَحَبَّتِكَ وَ وَلَايَتِكَ إِلَى اللَّهِ وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ عَلَى ضَجِيعَيْكَ آدَمَ وَ نُوحٍ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ- ثُمَّ تَنْكَبُّ عَلَى الْقَبْرِ وَ تُقَبِّلُهُ وَ تَقُولُ إِلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وُفُودِي وَ بِكَ أَتَوَسَّلُ إِلَى اللَّهِ فِي بُلُوغِ مَقْصُودِي أَشْهَدُ أَنَّ الْمُتَوَسِّلَ بِكَ غَيْرُ خَائِبٍ وَ الطَّالِبَ بِكَ عَنْ مَعْرِفَةٍ غَيْرُ مَرْدُودٍ إِلَّا بِنَجَاحِ حَاجَتِهِ فَكُنْ لِي شَفِيعاً إِلَى رَبِّكَ وَ رَبِّي فِي فَكَاكِ‏

التالي صفحة 332 من 463 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...