بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والتسعون97 · صفحة 298 من 463

[صفحة 298]

وَ مَعْرِفَةِ رَسُولِهِ- وَ مَنْ فَرَضَ عَلَيْنَا طَاعَتَهُ رَحْمَةً مِنْهُ وَ تَطَوُّلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي سَيَّرَنِي فِي بِلَادِهِ وَ حَمَلَنِي عَلَى دَوَابِّهِ وَ طَوَى لِيَ الْبَعِيدَ وَ دَفَعَ عَنِّي الْمَكَارِهَ حَتَّى بَلَغَنِي حَرَمَ أَخِي نَبِيِّهِ وَ وَصِيِّ رَسُولِهِ وَ أَدْخَلَنِي الْبُقْعَةَ الَّتِي قَدَّسَهَا وَ بَارَكَ عَلَيْهَا وَ اخْتَارَهَا لِوَصِيِّ نَبِيِّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ‏ وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَنَّ عَلِيّاً عَبْدُهُ وَ أَخُو رَسُولِهِ اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَ زَائِرُكَ الْوَافِدُ إِلَيْكَ الْمُتَقَرِّبُ بِزِيَارَةِ أَخِي نَبِيِّكَ وَ مُسْتَحْفِظِ رَسُولِكَ ص يَا رَبِّ وَ عَلَى كُلِّ مَأْتِيٍّ حَقٌّ لِمَنْ زَارَهُ وَ وَفَدَ إِلَيْهِ وَ أَنْتَ يَا رَبِّ خَيْرُ مَأْتِيٍّ وَ أَكْرَمُ مَزُورٍ فَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ وَ مُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ وَ بِمُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ وَ عَزَائِمِ مَغْفِرَتِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَجْعَلَ حَظِّي مِنْ زِيَارَتِي فِي مَوْضِعِي هَذَا فَكَاكَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ وَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِمَّنْ يُسَارِعُ فِي الْخَيْرَاتِ وَ يَدْعُوكَ‏ رَغَباً وَ رَهَباً وَ اجْعَلْنِي مِنَ الْخَاشِعِينَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ بَشَّرْتَنِي عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ فَقُلْتَ‏ وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ‏ اللَّهُمَّ إِنِّي مُؤْمِنٌ بِكَ وَ بِجَمِيعِ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ وَ كَلِمَاتِكَ وَ أَسْمَائِكَ فَلَا تَقِفْنِي بَعْدَ مَعْرِفَتِي بِهِمْ مَوْقِفاً تَفْضَحُنِي بِهِ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ وَ قِفْنِي مَعَ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ تَوَفَّنِي عَلَى التَّصْدِيقِ بِهِمْ وَ التَّسْلِيمِ لَهُمْ فَإِنَّهُمْ عَبِيدُكَ وَ أَنْتَ خَصَصْتَهُمْ بِكَرَامَتِكَ وَ أَمَرْتَنِي بِاتِّبَاعِهِمْ وَ فَرَضْتَ عَلَيَّ طَاعَتَهُمْ- ثُمَّ تَدْنُو مِنَ الْقَبْرِ وَ تَقُولُ السَّلَامُ مِنَ اللَّهِ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ الرَّسُولِ الْمُصْطَفَى الْمُرْتَضَى أَمِينِ اللَّهِ عَلَى رُسُلِهِ وَ خَاتَمِ أَنْبِيَائِهِ وَ عَزَائِمِ أَمْرِهِ وَ مَعْدِنِ الْوَحْيِ وَ الرِّسَالَةِ وَ التَّنْزِيلِ وَ مَهْبِطِ الْمَلَائِكَةِ وَ مُخْتَلَفِ الرُّوحِ الْأَمِينِ وَ حُجَّةِ اللَّهِ الْبَالِغَةِ وَ الْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ وَ الْفَاتِحِ لِمَا اسْتَقْبَلَ وَ الْمُهَيْمِنِ عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ وَ الشَّاهِدِ عَلَى الْخَلْقِ وَ السِّرَاجِ الْمُنِيرِ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ الْأَبْرَارِ الَّذِينَ اخْتَرْتَهُمْ مِنْ خَلْقِكَ وَ جَعَلْتَهُمْ أَعْلَامَ دِينِكَ اللَّهُمَّ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ مُنْتَهَى عِلْمِكَ وَ صَلَوَاتِكَ وَ تَحِيَّاتِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَبْدِكَ وَ أَخِي رَسُولِكَ وَ خَيْرِ مَنِ انْتَجَبْتَهُ بِعِلْمِكَ وَ جَعَلْتَهُ هَادِياً لِمَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ‏

التالي صفحة 298 من 463 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...