أَيُّمَا أَفْضَلُ زِيَارَةُ قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع)أَوْ زِيَارَةُ قَبْرِ الْحُسَيْنِ ع- قَالَ إِنَّ الْحُسَيْنَ قُتِلَ مَكْرُوباً فَحَقٌّ عَلَى اللَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ أَنْ لَا يَأْتِيَهُ مَكْرُوبٌ إِلَّا فَرَّجَ اللَّهُ كَرْبَهُ وَ فَضْلُ زِيَارَةِ قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى زِيَارَةِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ- كَفَضْلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْحُسَيْنِ- قَالَ ثُمَّ قَالَ لِي أَيْنَ تَسْكُنُ قُلْتُ الْكُوفَةَ قَالَ إِنَّ مَسْجِدَ الْكُوفَةِ بَيْتُ نُوحٍ لَوْ دَخَلَهُ رَجُلٌ مِائَةَ مَرَّةٍ لَكَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِائَةَ مَغْفِرَةٍ لِأَنَّ فِيهِ دَعْوَةَ نُوحٍ (ع)حَيْثُ قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَّ وَ لِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً قَالَ قُلْتُ مَنْ عَنَى بِوَالِدَيْهِ قَالَ آدَمَ وَ حَوَّاءَ (1).
15- جا، المجالس للمفيد الْجِعَابِيُّ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الْقَضْبَانِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (ع)يَقُولُ إِنَّ وَلَايَتَنَا وَلَايَةُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ الَّتِي لَمْ يُبْعَثْ نَبِيٌّ قَطُّ إِلَّا بِهَا إِنَّ اللَّهَ عَزَّ اسْمُهُ عَرَضَ وَلَايَتَنَا عَلَى السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبَالِ وَ الْأَمْصَارِ فَلَمْ يَقْبَلْهَا قَبُولَ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَ إِنَّ إِلَى جَانِبِهِمْ لَقَبْراً مَا أَتَاهُ مَكْرُوبٌ إِلَّا نَفَّسَ اللَّهُ كُرْبَتَهُ وَ أَجَابَ دَعْوَتَهُ وَ قَلَبَهُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُوراً (2).أقول: قد مضى بعض الأخبار في باب فضل زيارة النبي ص و سيأتي بعضها في أبواب زياراته (ع)
16- وَ قَالَ الدَّيْلَمِيُّ (رحمه الله) فِي إِرْشَادِ الْقُلُوبِ (3)، قَالَ الصَّادِقُ (ع)إِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ لَتُفَتَّحُ عِنْدَ دُخُولِ الزَّائِرِ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع)