مَا أَتَاهُ مَكْرُوبٌ قَطُّ فَصَلَّى عِنْدَهُ رَكْعَتَيْنِ أَوْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ إِلَّا نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَتَهُ وَ قَضَى حَاجَتَهُ قُلْتُ قَبْرُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ- فَقَالَ بِرَأْسِهِ لَا فَقُلْتُ فَقَبْرُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ بِرَأْسِهِ نَعَمْ (1).
9- حة، فرحة الغري بِالْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ قَالَ وَجَدْتُ فِي كِتَابٍ كَتَبَهُ بِبَغْدَادَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الرَّازِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْمَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع)قَالَ: مَنْ زَارَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَاشِياً كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَجَّةً وَ عُمْرَةً فَإِنْ رَجَعَ مَاشِياً كَتَبَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَجَّتَانِ وَ عُمْرَتَانِ (2).بيان: لعل الكتابة بماء الذهب كناية عن شدة الاعتناء بشأنه و الاهتمام في العمل به و لا يبعد القول بظاهره فيدل على رجحان كتابة الأخبار مطلقا أو الأخبار النادرة المشتملة على الفضائل الغريبة بماء الذهب و الله يعلم.
11- حة، فرحة الغري بِالْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رِيَاحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رِيَاحٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادِ بْنِ زَاهِرٍ الْقُرَشِيِّ عَنْ زَيْدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي السَّحِيقِ الأرجي [الْأَرْحَبِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَلْحَةَ النَّهْدِيِ