بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والتسعون97 · صفحة 236 من 463

[صفحة 236]

أَنَّهُ فَارَقَ الدُّنْيَا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ هَاهُنَا وَ اللَّهِ مَشْهَدُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع)ثُمَّ خَطَّ تَخْطِيطاً فَقُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ص- مَا مَنَعَ الْأَبْرَارَ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ مِنْ إِظْهَارِ مَشْهَدِهِ قَالَ حَذَراً مِنْ بَنِي مَرْوَانَ وَ الْخَوَارِجِ أَنْ تَحْتَالَ فِي أَذَاهُ قَالَ صَفْوَانُ فَسَأَلْتُ الصَّادِقَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع- كَيْفَ تَزُورُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع- فَقَالَ يَا صَفْوَانُ إِذَا أَرَدْتَ ذَلِكَ فَاغْتَسِلْ وَ الْبَسْ ثَوْبَيْنِ طَاهِرَيْنِ غَسِيلَيْنِ أَوْ جَدِيدَيْنِ وَ نَلْ شَيْئاً مِنَ الطِّيبِ فَإِنْ لَمْ تَنَلْ أَجْزَأَكَ فَإِذَا خَرَجْتَ مِنْ مَنْزِلِكَ فَقُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي خَرَجْتُ مِنْ مَنْزِلِي- وَ تَمَّمَ الزِّيَارَةَ وَ تَرَكْتُهَا لِطُولِهَا (1).

2- قَالَ وَ ذَكَرَ صَاحِبُ كِتَابِ الْأَنْوَارِ يَرْوِيهَا يُوسُفُ الْكَاتِبُ وَ مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ جَمِيعاً عَنِ الصَّادِقِ (ع)إِذَا أَرَدْتَ الزِّيَارَةَ لِقَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه) فَاغْتَسِلْ حَيْثُ مَنْزِلُكَ وَ قُلْ حِينَ تَعْبُرُهُ اللَّهُمَّ اجْعَلْ سَعْيِي مَشْكُوراً- وَ ذَكَرَ الزِّيَارَةَ تَكُونُ كُرَّاسَتَيْنِ قَطْعَ الثُّمُنِ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ وَ آخِرُهَا اللَّهُمَّ اخْتِمْ لِي بِالسَّعَادَةِ وَ الْمَغْفِرَةِ وَ الْخِيَرَةِ.
3- وَ ذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمَشْهَدِيِّ فِي مَزَارِهِ‏ أَنَّ الصَّادِقَ (ع)عَلَّمَ لِمُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الثَّقَفِيِّ هَذِهِ الزِّيَارَةَ وَ قَالَ إِذَا أَتَيْتَ مَشْهَدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع)فَاغْتَسِلْ لِلزِّيَارَةِ وَ الْبَسْ أَنْظَفَ ثِيَابِكَ وَ شَمَّ شَيْئاً مِنَ الطِّيبِ وَ امْشِ وَ عَلَيْكَ السَّكِينَةَ وَ الْوَقَارَ فَإِذَا وَصَلْتَ إِلَى بَابِ السَّلَامِ فَاسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَ كَبِّرِ اللَّهَ تَعَالَى ثَلَاثِينَ مَرَّةً وَ قُلِ السَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَى خِيَرَةِ اللَّهِ- وَ ذَكَرَ الزِّيَارَةَ بِطُولِهَا (2).
4- وَ ذَكَرَ الْعَمُّ السَّعِيدُ فِي مَزَارِهِ‏ أَنَّ الصَّادِقَ (ع)زَارَ بِهَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَوْمَ سَابِعَ عَشَرَ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ- وَ هِيَ الَّتِي رَوَاهَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ- وَ لَكِنِّي رَأَيْتُ فِي الرِّوَايَتَيْنِ اخْتِلَافاً كَثِيراً (3).

توضيح الكنبار بالكسر حبل ليف النارجيل.

أقول هذا الخبر مشتمل على أسانيد ما سنورده من الزيارات و يدل على‏

____________
(1) فرحة الغريّ ص 39.
(2) المزار الكبير ص 94- 97.
(3) مزار الشهيد ص 27- 30.
التالي صفحة 236 من 463 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...