وَ سَيْحَانُ الْخَمْرُ وَ جَيْحَانُ اللَّبَنُ (1).
بيان: لعل المراد أن تلك الأسماء مشتركة بينها و بين أنهار الجنة و فضلها لكون التسمية بها من جهة الوحي و الإلهام و يحتمل أن يدخلها شيء من تلك الأنهار التي في الجنة كما ورد في الفرات.
6- مل، كامل الزيارات عَنْهُ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ هَارُونَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (ع)يَقُولُ مَنْ شَرِبَ مِنْ مَاءِ الْفُرَاتِ وَ حُنِّكَ بِهِ فَهُوَ مُحِبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ (2).بيان: لعل الحكم متعلق بمجموع الشرب و التحنيك لا بكل منهما.
7- مل، كامل الزيارات بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع)قَالَ: لَوْ أَنَّ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ الْفُرَاتِ كَذَا وَ كَذَا مِيلًا لَذَهَبْنَا إِلَيْهِ (3).