بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والتسعون97 · صفحة 192 من 463

[صفحة 192]
2- ب، قرب الإسناد ابْنُ عِيسَى عَنِ الْبَزَنْطِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ الرِّضَا (ع)عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ص أَيَّ مَكَانٍ دُفِنَتْ فَقَالَ سَأَلَ رَجُلٌ جَعْفَراً عَنْ هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ وَ عِيسَى بْنُ مُوسَى حَاضِرٌ فَقَالَ لَهُ عِيسَى دُفِنَتْ فِي الْبَقِيعِ فَقَالَ الرَّجُلُ مَا تَقُولُ فَقَالَ قَدْ قَالَ لَكَ فَقُلْتُ لَهُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ مَا أَنَا وَ عِيسَى بْنُ مُوسَى أَخْبِرْنِي عَنْ آبَائِكَ فَقَالَ دُفِنَتْ فِي بَيْتِهَا (1).
3- مع، معاني الأخبار ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ مَا بَيْنَ قَبْرِي وَ مِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَ مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ لِأَنَّ قَبْرَ فَاطِمَةَ (ع)بَيْنَ قَبْرِهِ وَ مِنْبَرِهِ قَبْرُهَا رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَ إِلَيْهِ تُرْعَةٌ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ.

قال الصدوق ره و الصحيح عندي في موضع قبر فاطمة (ع)ما رواه أبي عن محمد العطار و ساق الحديث كما مر (2).

4- يب، تهذيب الأحكام ذَكَرَ الشَّيْخُ فِي الرِّسَالَةِ أَنَّكَ تَأْتِي الرَّوْضَةَ فَتَزُورُ فَاطِمَةَ (ع)لِأَنَّهَا مَقْبُورَةٌ هُنَاكَ وَ قَدِ اخْتَلَفَ أَصْحَابُنَا فِي مَوْضِعِ قَبْرِهَا فَقَالَ بَعْضُهُمْ إِنَّهَا دُفِنَتْ فِي الْبَقِيعِ وَ قَالَ بَعْضُهُمْ إِنَّهَا دُفِنَتْ بِالرَّوْضَةِ وَ قَالَ بَعْضُهُمْ إِنَّهَا دُفِنَتْ فِي بَيْتِهَا فَلَمَّا زَادَ بَنُو أُمَيَّةَ فِي الْمَسْجِدِ صَارَتْ مِنْ جُمْلَةِ الْمَسْجِدِ وَ هَاتَانِ الرِّوَايَتَانِ كَالْمُتَقَارِبَتَيْنِ وَ الْأَفْضَلُ عِنْدِي أَنْ يَزُورَ الْإِنْسَانُ فِي الْمَوْضِعَيْنِ جَمِيعاً إِنَّهُ لَا يَضُرُّهُ ذَلِكَ وَ يَحُوزُ بِهِ أَجْراً عَظِيماً وَ أَمَّا مَنْ قَالَ إِنَّهَا دُفِنَتْ فِي الْبَقِيعِ فَبَعِيدٌ مِنَ الصَّوَابِ‏ (3).
____________
(1) قرب الإسناد ص 161.
(2) معاني الأخبار ص 267.
(3) التهذيب ج 6 ص 9.

و روى ابن شهرآشوب في المناقب (ج 3 ص 140) عن يزيد بن عبد الملك عن أبيه عن جده قال: دخلت على فاطمة فبدأتنى بالسلام ثمّ قالت: ما غدا بك؟ قلت: طلب البركة، قالت: أخبرنى أبى و هو ذا من سلم عليه و على ثلاثة أيّام أوجب اللّه له الجنة، قلت لها: في حياته و حياتك؟ قالت: نعم و بعد موتنا. و قال العلامة في فصل الزيارات من التحرير.

التالي صفحة 192 من 463 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...