قال الصدوق ره و الصحيح عندي في موضع قبر فاطمة (ع)ما رواه أبي عن محمد العطار و ساق الحديث كما مر (2).
4- يب، تهذيب الأحكام ذَكَرَ الشَّيْخُ فِي الرِّسَالَةِ أَنَّكَ تَأْتِي الرَّوْضَةَ فَتَزُورُ فَاطِمَةَ (ع)لِأَنَّهَا مَقْبُورَةٌ هُنَاكَ وَ قَدِ اخْتَلَفَ أَصْحَابُنَا فِي مَوْضِعِ قَبْرِهَا فَقَالَ بَعْضُهُمْ إِنَّهَا دُفِنَتْ فِي الْبَقِيعِ وَ قَالَ بَعْضُهُمْ إِنَّهَا دُفِنَتْ بِالرَّوْضَةِ وَ قَالَ بَعْضُهُمْ إِنَّهَا دُفِنَتْ فِي بَيْتِهَا فَلَمَّا زَادَ بَنُو أُمَيَّةَ فِي الْمَسْجِدِ صَارَتْ مِنْ جُمْلَةِ الْمَسْجِدِ وَ هَاتَانِ الرِّوَايَتَانِ كَالْمُتَقَارِبَتَيْنِ وَ الْأَفْضَلُ عِنْدِي أَنْ يَزُورَ الْإِنْسَانُ فِي الْمَوْضِعَيْنِ جَمِيعاً إِنَّهُ لَا يَضُرُّهُ ذَلِكَ وَ يَحُوزُ بِهِ أَجْراً عَظِيماً وَ أَمَّا مَنْ قَالَ إِنَّهَا دُفِنَتْ فِي الْبَقِيعِ فَبَعِيدٌ مِنَ الصَّوَابِ (3).و روى ابن شهرآشوب في المناقب (ج 3 ص 140) عن يزيد بن عبد الملك عن أبيه عن جده قال: دخلت على فاطمة فبدأتنى بالسلام ثمّ قالت: ما غدا بك؟ قلت: طلب البركة، قالت: أخبرنى أبى و هو ذا من سلم عليه و على ثلاثة أيّام أوجب اللّه له الجنة، قلت لها: في حياته و حياتك؟ قالت: نعم و بعد موتنا. و قال العلامة في فصل الزيارات من التحرير.