قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع)صَلُّوا إِلَى جَانِبِ قَبْرِ النَّبِيِّ ص وَ إِنْ كَانَتْ صَلَاةُ الْمُؤْمِنِينَ تَبْلُغُهُ أَيْنَمَا كَانُوا (1).
9- كِتَابُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ ذَرِيحٍ الْمُحَارِبِيِّ عَنْهُ (ع)مِثْلَهُ (2).بيان: الظاهر أن المراد بالصلاة في الموضعين الأفعال المعلومة فيدل على رجحان الصلاة للنبي ص في كل مكان و كون المراد بالصلاة في الثاني غيرها في الأول مستبعد جدا.
10- كِتَابُ الْفُصُولِ، قَالَ الشَّيْخُ الْمُفِيدُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ سَلَّمَ عَلَيَّ مِنْ عِنْدِ قَبْرِي سَمِعْتُهُ وَ مَنْ سَلَّمَ عَلَيَّ مِنْ بَعِيدٍ بُلِّغْتُهُ (3).