بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والتسعون97 · صفحة 162 من 463

[صفحة 162]

الصَّالِحِينَ وَ أَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ وَ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ مِمَّنْ سَبَّحَ لَكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ نَبِيِّكَ وَ أَمِينِكَ وَ نَجِيِّكَ وَ حَبِيبِكَ وَ خَاصَّتِكَ وَ صَفْوَتِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ اللَّهُمَّ ابْعَثْهُ مَقَاماً مَحْمُوداً يَغْبِطُهُ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَ الْآخِرُونَ اللَّهُمَّ امْنَحْهُ أَشْرَفَ مَرْتَبَةٍ وَ ارْفَعْهُ إِلَى أَسْنَى دَرَجَةٍ وَ مَنْزِلَةٍ وَ أَعْطِهِ الْوَسِيلَةَ وَ الرُّتْبَةَ الْعَالِيَةَ الْجَلِيلَةَ كَمَا بَلَغَ نَاصِحاً وَ جَاهَدَ فِي سَبِيلِكَ وَ صَبَرَ عَلَى الْأَذَى فِي جَنْبِكَ وَ أَوْضَحَ دِينَكَ وَ أَقَامَ حُجَجَكَ وَ هَدَى إِلَى طَاعَتِكَ وَ أَرْشَدَ إِلَى مَرْضَاتِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَ عَلَى الْأَئِمَّةِ الْأَبْرَارِ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ الْأَخْيَارِ مِنْ عِتْرَتِهِ وَ سَلِّمْ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ تَسْلِيماً اللَّهُمَّ إِنِّي لَا أَجِدُ سَبِيلًا إِلَيْكَ سِوَاهُمْ وَ لَا أَرَى شَفِيعاً مَقْبُولَ الشَّفَاعَةِ عِنْدَكَ غَيْرَهُمْ بِهِمْ أَتَقَرَّبُ إِلَى رَحْمَتِكَ وَ بِوَلَايَتِهِمْ أَرْجُو جَنَّتَكَ وَ بِالْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِهِمْ آمُلُ الْخَلَاصَ مِنْ عَذَابِكَ اللَّهُمَّ فَاجْعَلْنِي بِهِمْ‏ وَجِيهاً فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ‏ وَ ارْحَمْنِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- (1) وَ قَالَ السَّيِّدُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ثُمَّ تَلْتَفِتُ إِلَى الْقَبْرِ وَ تَقُولُ أَسْأَلُ اللَّهَ الَّذِي اجْتَبَاكَ وَ هَدَاكَ وَ هَدَى بِكَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْكَ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ الطَّاهِرِينَ- ثُمَّ تُلْصِقُ كَفَّكَ بِحَائِطِ الْحُجْرَةِ وَ تَقُولُ أَتَيْتُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مُهَاجِراً إِلَيْكَ قَاضِياً لِمَا أَوْجَبَهُ اللَّهُ عَلَيَّ مِنْ قَصْدِكَ وَ إِذْ لَمْ أَلْحَقْكَ حَيّاً فَقَدْ قَصَدْتُكَ بَعْدَ مَوْتِكَ عَالِماً أَنَّ حُرْمَتَكَ مَيِّتاً كَحُرْمَتِكَ حَيّاً فَكُنْ لِي بِذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ شَاهِداً ثُمَّ امْسَحْ كَفَّكَ عَلَى وَجْهِكَ وَ قُلِ اللَّهُمَّ اجْعَلْ ذَلِكَ بَيْعَةً مَرْضِيَّةً لَدَيْكَ وَ عَهْداً مُؤَكَّداً عِنْدَكَ تُحْيِينِي مَا أَحْيَيْتَنِي عَلَيْهِ وَ عَلَى الْوَفَاءِ بِشَرَائِطِهِ وَ حُدُودِهِ وَ حُقُوقِهِ وَ أَحْكَامِهِ وَ تُمِيتُنِي إِذَا أَمَتَّنِي عَلَيْهِ وَ تَبْعَثُنِي إِذَا بَعَثْتَنِي عَلَيْهِ- (2) انْتَهَى مَا تَفَرَّدَ بِهِ السَّيِّدُ ثُمَّ قَالُوا ثُمَّ اسْتَقْبِلْ وَجْهَ النَّبِيِّ ص وَ اجْعَلِ الْقِبْلَةَ خَلْفَ ظَهْرِكَ وَ الْقَبْرَ أَمَامَكَ وَ قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَفْوَةَ اللَّهِ وَ خِيَرَتَهُ مِنْ‏

____________
(1) المزار الكبير ص 13- 14- مصباح الزائر ص 21- 22.
(2) مصباح الزائر ص 22.
التالي صفحة 162 من 463 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...