بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والتسعون97 · صفحة 153 من 463

[صفحة 153]

مطلع إلى الجنة ينظر إلى ما أعد الله تعالى للمؤمنين فيها انتهى.

20- مل، كامل الزيارات مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْعَسْكَرِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ‏ (1) بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ (ع)قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (صلوات الله عليه) يَقِفُ عَلَى قَبْرِ النَّبِيِّ ص فَيُسَلِّمُ وَ يَشْهَدُ لَهُ بِالْبَلَاغِ وَ يَدْعُو بِمَا حَضَرَهُ ثُمَّ يُسْنِدُ ظَهْرَهُ إِلَى قَبْرِ النَّبِيِّ ص إِلَى الْمَرْوَةِ الْخَضْرَاءِ الدَّقِيقَةِ الْعَرْضِ مِمَّا يَلِي الْقَبْرَ وَ يَلْتَزِقُ بِالْقَبْرِ وَ يُسْنِدُ ظَهْرَهُ إِلَى الْقَبْرِ وَ يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ فَيَقُولُ اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَلْجَأْتُ أَمْرِي وَ إِلَى قَبْرِ مُحَمَّدٍ ص عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ أَسْنَدْتُ ظَهْرِي وَ الْقِبْلَةَ الَّتِي رَضِيتَ لِمُحَمَّدٍ ص اسْتَقْبَلْتُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي خَيْرَ مَا أَرْجُو لَهَا وَ لَا أَدْفَعُ عَنْهَا شَرَّ مَا أَحْذَرُ عَلَيْهَا وَ أَصْبَحَتِ الْأُمُورُ بِيَدِكَ وَ لَا فَقِيرَ أَفْقَرُ مِنِّي إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ اللَّهُمَّ أَرِدْنِي مِنْكَ بِخَيْرٍ وَ لَا رَادَّ لِفَضْلِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ تُبَدِّلَ اسْمِي أَوْ أَنْ تُغَيِّرَ جِسْمِي أَوْ تُزِيلَ نِعْمَتَكَ عَنِّي اللَّهُمَّ زَيِّنِّي بِالتَّقْوَى وَ جَمِّلْنِي بِالنِّعَمِ وَ اعْمُرْنِي بِالْعَافِيَةِ وَ ارْزُقْنِي شُكْرَ الْعَافِيَةِ (2).
21- مل، كامل الزيارات مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ‏ مِثْلَهُ‏ (3).
22- كا، الكافي أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ‏
____________
(1) كان في المتن و المصدر المنقول عنه (المطبوع) على بن الحسين بن عليّ بن عمر ابن عليّ بن الحسين و هو خطأ و الصواب: على بن الحسن إلخ و هذا هو أبو الحسن على العسكريّ الشاعر ابن أبي محمّد الحسن الشجرى ابن على الأصغر ابن عمر الأشرف ابن الامام زين العابدين و لم يكن لعلى الأصغر ولد اسمه الحسين و انما أولاده: محمّد و عبد اللّه و موسى و عمر الشجرى و القاسم و الحسن الشجرى، فعقب الأشرف من هؤلاء الثلاثة المتأخرين و من الغريب غفلة الرجاليين عن ذلك فجروا في كتبهم على ما هو الموجود في المتن و المصدر من ان اسم أبيه (الحسين).
(2) كامل الزيارات ص 16.
(3) كامل الزيارات ص 16.
التالي صفحة 153 من 463 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...