بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والتسعون97 · صفحة 151 من 463

[صفحة 151]

إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ مُحَمَّدٍ ص يَا مُحَمَّدُ إِنِّي أَتَوَجَّهُ إِلَى اللَّهِ رَبِّي وَ رَبِّكَ لِيَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي- وَ إِنْ كَانَتْ لَكَ حَاجَةٌ فَاجْعَلْ قَبْرَ النَّبِيِّ ص خَلْفَ كَتِفَيْكَ وَ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَ ارْفَعْ يَدَيْكَ وَ سَلْ حَاجَتَكَ فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ تُقْضَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ‏ (1).

18- يه، من لا يحضره الفقيه‏ فَإِذَا دَخَلْتَ الْمَدِينَةَ فَاغْتَسِلْ قَبْلَ أَنْ تَدْخُلَهَا أَوْ حِينَ تَدْخُلُهَا ثُمَّ ائْتِ قَبْرَ النَّبِيِّ ص وَ ادْخُلِ الْمَسْجِدَ مِنْ بَابِ جَبْرَئِيلَ ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ‏ (2).

توضيح قوله (ع)أو حين تريد أن تدخلها الترديد من الراوي و المعنى قبل أن تدخلها بزمان أو حين تريد أن تدخلها بلا فصل و في الكافي‏ (3) و التهذيب‏ (4) أو حين تدخلها فالمراد بعد الدخول.

قوله حتى أتاك اليقين أي الموت إشارة إلى قوله تعالى‏ وَ اعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ‏ و قوله (ع)بالحكمة حال عن فاعل عبدت أي حال كونك متلبسا بالحكمة هاديا للخلق بها فإن من أعظم عبادته ص كان هدايته للخلق و كونه حالا عن فاعل جاهدت بعيد لفظا و إن كان أظهر معنى و الغبطة تمني النعمة على أن لا يتحول عن صاحبها. ثم اعلم أن استدبار النبي ص و إن كان ظاهرا مخالفا للآداب لكن لا بأس به إذا كان التوجه إلى الله تعالى و كان الغرض الاستظهار به ص و لكن في هذا الزمان الأولى تركه للتقية.

19- مل، كامل الزيارات جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمُوسَوِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَهِيكٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع)إِذَا فَرَغْتَ مِنَ الدُّعَاءِ عِنْدَ الْقَبْرِ فَأْتِ الْمِنْبَرَ وَ امْسَحْهُ بِيَدِكَ وَ خُذْ بِرُمَّانَتَيْهِ وَ هُمَا السُّفْلَاوَانِ وَ امْسَحْ عَيْنَيْكَ وَ وَجْهَكَ بِهِ فَإِنَّهُ يُقَالُ إِنَّهُ شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ وَ قُمْ عِنْدَهُ فَاحْمَدِ اللَّهَ وَ أَثْنِ عَلَيْهِ وَ سَلْ حَاجَتَكَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ مَا بَيْنَ مِنْبَرِي وَ بَيْتِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَ إِنَّ مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ وَ قَوَائِمُ الْمِنْبَرِ رُتَبٌ فِي الْجَنَّةِ وَ التُّرْعَةُ هِيَ الْبَابُ الصَّغِيرُ ثُمَ‏
____________
(1) كامل الزيارات ص 15.
(2) الفقيه ج 2 ص 338.
(3) الكافي ج 4 ص 550.
(4) التهذيب ج 6 ص 5.
التالي صفحة 151 من 463 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...