بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والتسعون97 · صفحة 136 من 463

[صفحة 136]

هنالك و خصوصا على الذرية الطاهرة كما تقدم بالمدينة. و يستحب الزيارة في المواسم المشهورة قصدا و قصد الإمام الرضا في رجب فإنه من أفضل الأعمال. و لا كراهة في تقبيل الضرائح بل هو سنة عندنا و لو كان هناك تقية فتركه أولى. و أما تقبيل الأعتاب فلم نقف فيه على نص نعتد به و لكن عليه الإمامية و لو سجد الزائر و نوى بالسجدة الشكر لله تعالى على بلوغه تلك البقعة كان أولى و إذا أدرك الجمعة فلا يخرج قبل الصلاة. و من دخل المشهد و الإمام يصلي بدأ بالصلاة قبل الزيارة و كذلك لو كان قد حضر وقتها و إلا فالبدأة بالزيارة أولى لأنها غاية مقصده و لو أقيمت الصلاة استحب للزائرين قطع الزيارة و الإقبال على الصلاة و يكره تركه و على الناظر أمرهم بذلك و إذا إزار النساء فليكن منفردات عن الرجال و لو كان ليلا فهو أولى و ليكن متنكرات مستترات و لو زرن بين الرجال جاز و إن كره و ينبغي مع كثرة الزائرين أن يخفف السابقون إلى الضريح الزيارة و ينصرفوا ليحضر من بعدهم فيفوزوا من القرب إلى الضريح بما فاز أولئك‏ (1). و قال ره و يستحب لمن حضر مزارا أن يزور عن والديه و أحبائه و عن جميع المؤمنين فيقول السلام عليك يا مولاي من فلان بن فلان أتيتك زائرا عنه فاشفع له عند ربك و تدعو له و لو قال السلام عليك يا نبي الله من أبي و أمي و زوجتي و ولدي و حامتي و جميع إخواني من المؤمنين أجزأ و جاز له أن يقول لكل واحد قد أقرأت رسول الله عنك السلام و كذا باقي الأنبياء و الأئمة (2). و قال (رحمه الله) قد بينا في كتاب الذكرى‏ (3) استحباب بناء قبور الأئمة

____________
(1) الدروس ص 158 طبع ايران سنة 1269.
(2) نفس المصدر ص 156.
(3) الذكرى ص 69.
التالي صفحة 136 من 463 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...