بْنِ مُحَمَّدٍ عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ تُصَلِّي فِيهَا رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَخْرُجَ مِنَ الْمَدِينَةِ تُوَدِّعُ قَبْرَ النَّبِيِّ ص تَفْعَلُ مِثْلَ مَا فَعَلْتَ فِي الْأَوَّلِ تُسَلِّمُ وَ تَقُولُ اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي مِنْ زِيَارَةِ قَبْرِ نَبِيِّكَ وَ حَرَمِهِ فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فِي حَيَاتِي إِنْ تَوَفَّيْتَنِي [كَذَا] قَبْلَ ذَلِكَ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ ع- وَ لَا تُوَدِّعِ الْقَبْرَ إِلَّا وَ أَنْتَ قَدِ اغْتَسَلْتَ أَوْ أَنْتَ مُتَوَضِّئٌ إِنْ لَمْ يُمْكِنْكَ الْغُسْلُ وَ الْغُسْلُ أَفْضَلُ فَإِذَا جِئْتَ إِلَى الْمِيقَاتِ وَ أَنْتَ تُرِيدُ مَكَّةَ عَلَى طَرِيقِ الْمَدِينَةِ فَأْتِ الشَّجَرَةَ وَ هِيَ ذُو الْحُلَيْفَةِ أَحْرَمْتَ مِنْهَا وَ إِنْ أَخَذْتَ عَلَى طَرِيقِ الْجَادَّةِ أَحْرَمْتَ مِنْ ذَاتِ عِرْقٍ فَإِنَّ النَّبِيَّ ص وَقَّتَ الْمِيقَاتَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ وَ لِأَهْلِ الشَّامِ مِنَ الْجُحْفَةِ وَ لِأَهْلِ نَجْدٍ مِنْ قَرْنٍ وَ لِأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ-.
5 وَ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ص لِأَهْلِ الْمَشْرِقِ الْعَقِيقَ-.فطرد الأنصار عن الخلافة بحجة أن المهاجرين شجرة الرسول (ص) و قرابته و لكنهم كما قال الإمام (عليه السلام) احتجوا بالشجرة و أضاعوا الثمرة. و رحم اللّه الكميت حيث يقول في هاشمياته: و قالوا ورثناها أبانا و أمنا* * * و ما ورثتهم ذاك أم و لا أب يرون لهم فضلا على الناس واجبا* * * سفاها و حقّ الهاشميين أوجب و لكن مواريث ابن آمنة الذي* * * به دان شرقيّ لكم و مغرب فدى لك موروثا أبى و أبو أبى* * * و نفسى و نفسى بعد بالناس اطيب و تستخلف الأموات غيرك كلهم* * * و نعتب لو كنا على الحق نعتب يقولون لم يورث و لو لا تراثه* * * لقد شركت فيه بكيل و أرحب و عك و لخم و السكون و حمير* * * و كندة و الحيان بكر و تغلب و لانتشلت عضوين منها يحابر* * * و كان لعبد القيس عضو مورب و لانتقلت من خندف في سواهم* * * و لاقتدحت قيس بها ثمّ أثقبوا و ما كانت الأنصار فيها أذلة* * * و لا غيبا عنها إذا الناس غيب فان هي لم تصلح لحى سواهم* * * فان ذوى القربى أحق و أقرب