الرابعة و العشرون اللَّهُمَّ أَمَرْتَ بِالدُّعَاءِ- وَ ضَمِنْتَ الْإِجَابَةَ وَ دَعَوْنَاكَ وَ نَحْنُ عِبَادُكَ- وَ لَنْ يَصِلَ الْعِبَادُ مَسْأَلَتَكَ وَ الرَّغْبَةَ إِلَيْكَ كَرَماً وَ جُوداً وَ رُبُوبِيَّةً وَ وَحْدَانِيَّةً- يَا مَوْضِعَ شَكْوَى السَّائِلِينَ وَ مُنْتَهَى حَاجَةِ الرَّاغِبِينَ- وَ يَا ذَا الْجَبَرُوتِ وَ الْمَلَكُوتِ يَا ذَا الْعِزِّ وَ السُّلْطَانِ- يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا بَرُّ يَا رَحِيمُ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ- يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ- يَا ذَا النِّعَمِ الْجِسَامِ وَ الطَّوْلِ الَّذِي لَا يُرَامُ- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اغْفِرْ لِي- إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ-.
الخامسة و العشرون تَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ- خَالِقُ الْخَلْقِ وَ مُنْشِئُ السَّحَابِ وَ آمِرُ الرَّعْدِ يُسَبِّحُ لَهُ- تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَ الْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا- تَبارَكَ- الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً- تَبارَكَ الَّذِي إِنْ شاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْراً مِنْ ذلِكَ- جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَ يَجْعَلْ لَكَ قُصُوراً- تَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ يَا إِلَهِي وَ إِلَهَ الْعَالَمِينَ- وَ إِلَهَ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ مَا فِيهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ- وَ إِلَهَ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَ مَا فِيهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِالْجَنَّةِ- وَ نَجِّنِي مِنَ النَّارِ إِنَّكَ أَنْتَ الْمُنْجِي الْمَنَّانُ-.
السادسة و العشرون رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا الْآيَةَ- (1) رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ الْآيَةَ- (2) رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا الْآيَةَ (3) رَبَّنَا صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اسْتَجِبْ دُعَاءَنَا- وَ اغْفِرْ لَنَا وَ لِوَالِدَيْنَا وَ وُلْدِنَا وَ مَا وَلَدُوا- إِنَّكَ
____________