أَعْطَوْا أَعْطَوْا قَلِيلًا نَكِداً- وَ مَنُّوا عَلَيَّ كَثِيراً وَ ذَمُّوا طَوِيلًا- فَبِفَضْلِكَ يَا سَيِّدِي فَأَغْنِنِي وَ بِعَطِيَّتِكَ فَانْعَشْنِي- وَ بِسَعَتِكَ فَابْسُطْ يَدِي وَ بِمَا عِنْدَكَ فَاكْفِنِي- يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
دُعَاءٌ آخَرُ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ مَرْوِيٌّ عَنِ النَّبِيِّ ص أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِمَّا مَضَى مِنْ ذُنُوبِي فَأُنْسِيتُهَا- وَ هِيَ مُثْبَتَةٌ عَلَيَّ يُحْصِيهَا عَلَيَّ الْكِرَامُ الْكَاتِبُونَ- يَعْلَمُونَ مَا أَفْعَلُ وَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ مُوبِقَاتِ الذُّنُوبِ- وَ أَسْتَغْفِرُهُ مِنْ مُفْظِعَاتِ الذُّنُوبِ- وَ أَسْتَغْفِرُهُ مِمَّا فَرَضَ عَلَيَّ فَتَوَانَيْتُ- وَ أَسْتَغْفِرُهُ مِنْ نِسْيَانِ الشَّيْءِ الَّذِي بَاعَدَنِي مِنْ رَبِّي- وَ أَسْتَغْفِرُهُ مِنَ الزَّلَّاتِ وَ الضَّلَالاتِ وَ مِمَّا كَسَبَتْ يَدِي- وَ أُؤْمِنُ بِهِ وَ أَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ كَثِيراً وَ أَسْتَغْفِرُهُ وَ أَسْتَغْفِرُهُ وَ أَسْتَغْفِرُهُ- وَ أَسْتَغْفِرُهُ وَ أَسْتَغْفِرُهُ وَ أَسْتَغْفِرُهُ وَ أَسْتَغْفِرُهُ. ثم تدعو بأدعية كل ليلة منه و قد قدمنا منه طرفا في أول ليلة فلا تكسل عنه.
فصل فيما يختص باليوم العشرين من دعاء غير متكرر
دُعَاءُ يَوْمِ الْعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَخْزُونِ الطَّاهِرِ الْمُطَهَّرِ- يَا مَنِ اسْتَجَابَ لِأَبْغَضِ خَلْقِهِ إِلَيْهِ إِذْ قَالَ- أَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ- فَإِنِّي لَا أَكُونُ أَسْوَأَ حَالًا مِنْهُ فِيمَا سَأَلْتُكَ- فَاسْتَجِبْ لِي فِيمَا دَعَوْتُكَ وَ أَعْطِنِي يَا رَبِّ- مَا سَأَلْتُكَ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا سَيِّدِي- أَنَّ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِمَّنْ تَنْتَصِرُ بِهِ لِدِينِكَ وَ تُقَاتِلُ بِهِ عَدُوَّكَ- فِي الصَّفِّ الَّذِي ذَكَرْتَ فِي كِتَابِكَ فَقُلْتَ- كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ مَعَ أَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ- فِي أَحَبِّ الْمَوَاطِنِ لَدَيْكَ- اللَّهُمَّ وَ فِي صُدُورِ الْكَافِرِينَ فَعَظِّمْنِي- وَ فِي أَعْيُنِ الْمُؤْمِنِينَ فَجَلِّلْنِي وَ فِي نَفْسِي وَ أَهْلِ بَيْتِي فَذَلِّلْنِي- وَ حَبِّبْ إِلَيَّ مَنْ أَحْبَبْتَ وَ بَغِّضْ إِلَيَّ مَنْ أَبْغَضْتَ- وَ وَفِّقْنِي لِأَحَبِّ الْأُمُورِ إِلَيْكَ وَ أَرْضَاهَا لَدَيْكَ- اللَّهُمَّ إِنِّي مِنْكَ إِلَيْكَ أَفِرُّ وَ لَيْسَ ذَلِكَ إِلَّا مِنْ خَوْفِي عَدْلَكَ- وَ إِيَّاكَ أَسْأَلُكَ بِكَ لِأَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ إِلَّا دُونَكَ- وَ لَا أَقْدِرُ أَنْ أَسْتَتِرَ مِنْكَ فِي لَيْلٍ وَ لَا نَهَارٍ- وَ أَنَا عَارِفٌ بِرُبُوبِيَّتِكَ مُقِرٌّ بِوَحْدَانِيَّتِكَ- أَحَطْتَ يَا إِلَهِي خَبَراً بِأَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ أَهْلِ الْأَرْضِ- لَا يَشْغَلُكَ شَيْءٌ عَنْ شَيْءٍ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- إِنَّكَ