تَصْرِفَ إِلَيَّ وَ إِلَى أَهْلِي- وَ وُلْدِي وَ أَهْلِ بَيْتِي وَ مَنْ يَعْنِينِي أَمْرُهُ- وَ إِلَى جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ مِنْ فَضْلِكَ- وَ رَحْمَتِكَ وَ عَافِيَتِكَ وَ نِعَمِكَ وَ رِزْقِكَ الْهَنِيءِ الْمَرِيءِ- مَا تَجْعَلُهُ صَلَاحاً لِدِينِنَا وَ قِوَاماً لِآخِرَتِنَا.
دُعَاءٌ آخَرُ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ مَرْوِيٌّ عَنِ النَّبِيِّ ص الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَكْرَمَنَا بِشَهْرِنَا هَذَا- وَ أَنْزَلَ عَلَيْنَا فِيهِ الْقُرْآنَ وَ عَرَّفَنَا حَقَّهُ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى الْبَصِيرَةِ فَبِنُورِ وَجْهِكَ- يَا إِلَهَنَا وَ إِلَهَ آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ ارْزُقْنَا فِيهِ التَّوْبَةَ- وَ لَا تَخْذُلْنَا وَ لَا تُخْلِفْ ظَنَنَّا إِنَّكَ أَنْتَ الْجَلِيلُ الْجَبَّارُ. وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّ فِي ثَمَانِيَةَ عَشَرَ مَضَتْ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ أُنْزِلَ الزَّبُورُ. قلت أنا ينبغي أن يكون لها زيادة من الاحترام و العمل المشكور.
فصل فيما يختص باليوم الثامن عشر من دعاء غير متكرر
دُعَاءُ الْيَوْمِ الثَّامِنَ عَشَرَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ اللَّهُمَّ إِنَّ الظَّلَمَةَ كَفَرُوا بِكِتَابِكَ وَ جَحَدُوا آيَاتِكَ- فَكَذَّبُوا رُسُلَكَ وَ شَرَعُوا غَيْرَ دِينِكَ- وَ سَعَوْا بِالْفَسَادِ فِي أَرْضِكَ وَ تَعَاوَنُوا عَلَى إِطْفَاءِ نُورِكَ- وَ شَاقُّوا وُلَاةَ أَمْرِكَ وَ وَالَوْا أَعْدَاءَكَ- وَ عَادَوْا أَوْلِيَاءَكَ وَ ظَلَمُوا أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكَ- اللَّهُمَّ فَانْتَقِمْ مِنْهُمْ وَ اصْبُبْ عَلَيْهِمْ عَذَابَكَ- وَ اسْتَأْصِلْ شَأْفَتَهُمْ- اللَّهُمَّ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا دِينَكَ دَغَلًا وَ مَالَكَ دِوَلًا- وَ عِبَادَكَ خَوَلًا فَاكْفُفْ بَأْسَهُمْ وَ أَوْهِنْ كَيْدَهُمْ- وَ اشْفِ مِنْهُمْ صُدُورَ الْمُؤْمِنِينَ- وَ خَالِفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَ شَتِّتْ أَمْرَهُمْ وَ اجْعَلْ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ- وَ اسْفِكْ بِأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ دِمَاءَهُمْ وَ خُذْهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- اللَّهُمَّ إِنَّا نَشْهَدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ يَوْمَ حُلُولِ الطَّامَّةِ- أَنَّهُمْ لَمْ يُذْنِبُوا لَكَ ذَنْباً وَ لَمْ يَرْتَكِبُوا لَكَ مَعْصِيَةً- وَ لَمْ يُضِيعُوا لَكَ طَاعَةً- وَ أَنَّ سَيِّدَنَا وَ مَوْلَانَا صَاحِبُ الزَّمَانِ- الْهَادِي الْمَهْدِيُّ التَّقِيُّ النَّقِيُّ الزَّكِيُّ الرَّضِيُّ- فَاسْلُكْ بِنَا عَلَى يَدَيْهِ مِنْهَاجَ الْهُدَى وَ الْمَحَجَّةَ الْعُظْمَى- وَ قَوِّنَا عَلَى مُتَابَعَتِهِ وَ أَدَاءِ حَقِّهِ- وَ احْشُرْنَا فِي أَعْوَانِهِ وَ أَنْصَارِهِ إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ (1).
دُعَاءٌ آخَرُ فِي هَذَا الْيَوْمِ اللَّهُمَّ نَبِّهْنِي فِيهِ لِبَرَكَاتِ أَسْحَارِهِ- وَ نَوِّرْ فِيهِ
____________