بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · صفحة 46 من 431

[صفحة 46]

وَ يَا عَاصِمَ النَّبِيِّينَ- أَسْأَلُكَ بِ يس وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ‏- وَ بِ طه‏ وَ سَائِرِ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تَهَبَ لِيَ اللَّيْلَةَ تَأْيِيداً تَشُدُّ بِهِ عَضُدِي وَ تَسُدُّ بِهِ خَلَّتِي يَا كَرِيمُ- أَنَا الْمُقِرُّ بِالذُّنُوبِ فَافْعَلْ بِي مَا تَشَاءُ- لَنْ يُصِيبَنِي إِلَّا مَا كَتَبْتَ لِي- عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَ أَنْتَ حَسْبِي- وَ أَنْتَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ الْمَعِيشَةِ أَبَداً- مَا أَبْقَيْتَنِي بُلْغَةً إِلَى انْقِضَاءِ أَجَلِي- أَتَقَوَّى بِهَا عَلَى جَمِيعِ حَوَائِجِي- وَ أَتَوَصَّلُ بِهَا إِلَيْكَ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَفْتِنَنِي بِإِكْثَارٍ- فَأَطْغَى أَوْ بِتَقْتِيرٍ عَلَيَّ فَأَشْقَى- وَ لَا تَشْغَلْنِي مِنْ شُكْرِ نِعْمَتِكَ- وَ أَعْطِنِي غِنًى عَنْ شِرَارِ خَلْقِكَ- وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الدُّنْيَا وَ شَرِّ مَا فِيهَا- اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا لِي سِجْناً- وَ لَا تَجْعَلْ فِرَاقَهَا لِي حَزَناً- أَخْرِجْنِي عَنْ فِتَنِهَا إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْراً لِي مِنْ حَيَاتِي- مَقْبُولًا عَمَلِي إِلَى دَارِ الْحَيَوَانِ وَ مَسَاكِنِ الْأَخْيَارِ- وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَزْلِهَا وَ زِلْزَالِهَا وَ سَطَوَاتِ سُلْطَانِهَا وَ بَغْيِ بُغَاتِهَا- اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَنِي فَأَرِدْهُ وَ مَنْ كَادَنِي فَكِدْهُ- وَ اكْفِنِي هَمَّ مَنْ أَدْخَلَ عَلَيَّ هَمَّهُ- وَ صَدِّقْ قَوْلِي بِفِعْلِي وَ أَصْلِحْ لِي حَالِي- وَ بَارِكْ لِي فِي أَهْلِي وَ مَالِي وَ وُلْدِي وَ إِخْوَانِي- اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِي- وَ اعْصِمْنِي فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي- حَتَّى أَلْقَاكَ وَ أَنْتَ عَنِّي رَاضٍ- وَ تَسْأَلُ حَاجَتَكَ ثُمَّ تَسْجُدُ فِي دُبُرِ الدُّعَاءِ- وَ تَقُولُ فِي سُجُودِكَ سَجَدَ وَجْهِيَ الْفَانِي الْبَالِي الْمَوْقُوفُ- الْمُحَاسَبُ الْخَاطِي لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ الْبَاقِي- الدَّائِمِ الْغَفُورِ الرَّحِيمِ- سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى وَ بِحَمْدِهِ- أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ- زِيَادَةٌ- اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ اللَّيْلَةِ الْعَظِيمَةِ- لَكَ الْحَمْدُ كَمَا عَصَمْتَنِي مِنْ مَهَاوِي الْهَلَكَةِ- وَ التَّمَسُّكِ بِحِبَالِ الظَّلَمَةِ وَ الْجُحُودِ لِطَاعَتِكَ- وَ الرَّدِّ عَلَيْكَ أَمْرَكَ وَ التَّوَجُّهِ إِلَى غَيْرِكَ- وَ الزُّهْدِ فِيمَا عِنْدَكَ وَ الرَّغْبَةِ فِيمَا عِنْدَ غَيْرِكَ- مَنّاً مَنَنْتَ بِهِ عَلَيَّ وَ رَحْمَةً رَحِمْتَنِي بِهَا مِنْ غَيْرِ عَمَلٍ سَالِفٍ مِنِّي- وَ لَا اسْتِحْقَاقٍ لِمَا صَنَعْتَ بِي وَ اسْتَوْجَبْتَ مِنِّي- الْحَمْدَ عَلَى الدَّلَالَةِ عَلَى الْحَمْدِ- وَ اتِّبَاعِ أَهْلِ الْفَضْلِ وَ الْمَعْرِفَةِ وَ التَّبَصُّرِ بِأَبْوَابِ الْهُدَى- وَ لَوْلَاكَ مَا اهْتَدَيْتُ إِلَى طَاعَتِكَ وَ لَا عَرَفْتُ أَمْرَكَ- وَ لَا سَلَكْتُ سَبِيلَكَ فَلَكَ الْحَمْدُ كَثِيراً- وَ لَكَ الْمَنُّ فَاضِلًا وَ بِنِعْمَتِكَ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ.

التالي صفحة 46 من 431 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...