بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · صفحة 416 من 431

[صفحة 416]

فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ مَرَّةً وَاحِدَةً قَضَى اللَّهُ تَعَالَى لَهُ ثَلَاثَ حَوَائِجَ- إِمَّا فِي عَاجِلِ الدُّنْيَا أَوْ فِي آجِلِ الْآخِرَةِ- ثُمَّ إِنْ سَأَلَ أَنْ يَرَانِي مِنْ لَيْلَتِهِ رَآنِي.

6 فَصْلٌ فِيمَا نَذْكُرُهُ مِنْ رِوَايَةِ سَجَدَاتٍ وَ دَعَوَاتٍ عَنِ الصَّادِقِ(ع)لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ رَوَيْنَاهَا بِإِسْنَادِنَا إِلَى جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ (رحمه الله) فِيمَا رَوَاهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)لَمَّا كَانَ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ- كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص عِنْدَ بَعْضِ نِسَائِهِ‏ وَ رَوَى الزَّمَخْشَرِيُّ فِي كِتَابِ الْفَائِقِ‏ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ تَبِعَتِ النَّبِيَّ ص- فَوَجَدَتْهُ قَدْ قَصَدَ الْبَقِيعَ ثُمَّ رَجَعَتْ وَ عَادَ- فَوَجَدَ فِيهَا أَثَرَ السُّرْعَةِ فِي عَوْدِهَا- وَ لَمْ يَذْكُرِ الدَّعَوَاتِ ثُمَّ قَالَ الطُّوسِيُّ فِي رِوَايَةِ الصَّادِقِ(ع)فَلَمَّا انْتَصَفَ اللَّيْلُ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَنْ فِرَاشِهَا- فَلَمَّا انْتَبَهَتْ وَجَدَتْ رَسُولَ اللَّهِ ص قَدْ قَامَ عَنْ فِرَاشِهَا- فَدَخَلَهَا مَا يَتَدَاخَلُ النِّسَاءَ وَ ظَنَّتْ- أَنَّهُ قَدْ قَامَ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ- فَقَامَتْ وَ تَلَفَّفَتْ بِشَمْلَتِهَا- وَ ايْمُ اللَّهِ مَا كَانَ قَزّاً وَ لَا كَتَّاناً وَ لَا قُطْناً- وَ لَكِنْ [كَانَ سَدَاهُ شَعْراً وَ لَحْمَتُهُ أَوْبَارَ الْإِبِلِ- فَقَامَتْ تَطْلُبُ رَسُولَ اللَّهِ ص فِي حُجَرِ نِسَائِهِ حُجْرَةً حُجْرَةً- فَبَيْنَا هِيَ كَذَلِكَ إِذْ نَظَرَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ سَاجِداً- كَثَوْبٍ مُتَلَبِّطٍ بِوَجْهِ الْأَرْضِ فَدَنَتْ مِنْهُ قَرِيباً- فَسَمِعَتْهُ فِي سُجُودِهِ وَ هُوَ يَقُولُ- سَجَدَ لَكَ سَوَادِي وَ خَيَالِي وَ آمَنَ بِكَ فُؤَادِي- هَذِهِ يَدَايَ وَ مَا جَنَيْتُهُ عَلَى نَفْسِي- يَا عَظِيمُ يُرْجَى لِكُلِّ عَظِيمٍ اغْفِرْ لِيَ الْعَظِيمَ- فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ إِلَّا الرَّبُّ الْعَظِيمُ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ثُمَّ عَادَ سَاجِداً فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ- أَعُوذُ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَضَاءَتْ لَهُ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرَضُونَ- وَ انْكَشَفَتْ لَهُ الظُّلُمَاتُ وَ صَلَحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ- مِنْ فَجْأَةِ نَقِمَتِكَ وَ مِنْ تَحْوِيلِ عَافِيَتِكَ وَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ- اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي قَلْباً تَقِيّاً نَقِيّاً- وَ مِنَ الشِّرْكِ بَرِيئاً لَا كَافِراً وَ لَا شَقِيّاً- ثُمَّ عَفَّرَ خَدَّيْهِ فِي التُّرَابِ- فَقَالَ عَفَّرْتُ وَجْهِي فِي التُّرَابِ- وَ حَقٌّ لِي‏
التالي صفحة 416 من 431 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...