اختلاف القول في سجدة هذه الدعوات رِوَايَةٌ أُخْرَى فِي سَجْدَةِ دُعَاءِ أُمِّ دَاوُدَ هَذَا لَفْظُهَا ثُمَّ اسْجُدِي عَلَى الْأَرْضِ وَ عَفِّرِي خَدَّيْكِ وَ قُولِي- اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ وَ بِكَ آمَنْتُ وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ- فَارْحَمْ ذُلِّي وَ كَبْوَتِي لِحُرِّ وَجْهِي وَ فَقْرِي وَ فَاقَتِي- وَ اجْتَهِدِي فِي الدُّعَاءِ أَنْ تَسُحَّ عَيْنَاكِ وَ لَوْ قَدْرَ رَأْسِ الْإِبْرَةِ- فَإِنَّ ذَلِكَ عَلَامَةُ الْإِجَابَةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
رِوَايَةٌ أُخْرَى فِي سَجْدَةِ هَذَا الدُّعَاءِ مَا هَذَا لَفْظُهُ ثُمَّ اسْجُدِي عَلَى الْأَرْضِ وَ عَفِّرِي خَدَّيْكِ وَ قُولِي- اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ وَ بِكَ آمَنْتُ- فَارْحَمْ ذُلِّي وَ خُضُوعِي بَيْنَ يَدَيْكَ وَ فَقْرِي وَ فَاقَتِي إِلَيْكَ- وَ ارْحَمِ انْفِرَادِي وَ خُشُوعِي وَ اجْتِهَادِي بَيْنَ يَدَيْكَ وَ تَوَكُّلِي عَلَيْكَ- اللَّهُمَّ بِكَ أَسْتَفْتِحُ وَ بِكَ أَسْتَنْجِحُ- وَ بِمُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ- اللَّهُمَّ سَهِّلْ لِي كُلَّ حُزُونَةٍ وَ ذَلِّلْ لِي كُلَّ صُعُوبَةٍ- وَ أَعْطِنِي مِنَ الْخَيْرِ أَكْثَرَ مِمَّا أَرْجُو- وَ عَافِنِي مِنَ الشَّرِّ وَ اصْرِفْ عَنِّي السُّوءَ- ثُمَّ قُولِي مِائَةَ مَرَّةٍ يَا قَاضِيَ حَوَائِجِ الطَّالِبِينَ اقْضِ حَاجَتِي بِلُطْفِكَ يَا خَفِيَّ الْأَلْطَافِ- قَالَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ(ع)وَ اجتهد [اجْتَهِدِي- أَنْ تَسُحَّ عَيْنَاكِ وَ لَوْ مِقْدَارَ رَأْسِ الْإِبْرَةِ دُمُوعاً- فَإِنَّهُ عَلَامَةُ إِجَابَةِ هَذَا الدُّعَاءِ بِحَرْقَةِ الْقَلْبِ وَ انْسِكَابِ الْعَبْرَةِ- وَ احْتَفِظِي بِمَا عَلَّمْتُكِ.
رِوَايَةٌ أُخْرَى فِي سَجْدَةِ هَذَا الدُّعَاءِ هَذَا لَفْظُهَا ثُمَّ اسْجُدِي عَلَى الْأَرْضِ وَ عَفِّرِي خَدَّيْكِ ثُمَّ قُولِي فِي سُجُودِكَ- اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ وَ لَكَ صَلَّيْتُ وَ بِكَ آمَنْتُ وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ- وَ ارْحَمْ ذُلِّي وَ فَاقَتِي وَ خُضُوعِي وَ انْفِرَادِي- وَ مَسْكَنَتِي وَ فَقْرِي وَ كَبْوَتِي لِوَجْهِكَ وَ إِلَيْكَ يَا رَبِّ يَا رَبِّ- وَ اجْتَهِدِي أَنْ تَسُحَّ عَيْنَاكَ وَ لَوْ بِقَدْرِ رَأْسِ ذُبَابٍ دُمُوعاً- فَإِنَّ آيَةَ الْإِجَابَةِ لِهَذَا الدُّعَاءِ حُرْقَةُ الْقَلْبِ وَ انْسِكَابُ الْعَبْرَةِ- وَ احْفَظِي مَا عَلَّمْتُكِ وَ احْذَرِي أَنْ تُعَلِّمِيهِ مَنْ يَدْعُو بِهِ الْبَاطِلَ- فَإِنَّ فِيهِ اسْمَ اللَّهِ الْأَعْظَمَ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ- وَ إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى- فَلَوْ أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً وَ الْبِحَارَ مِنْ