فِي سُجُودِهِ سَبْعِينَ مَرَّةً- سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحِ- ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَ يَقُولُ رَبِّ اغْفِرْ وَ ارْحَمْ وَ تَجَاوَزْ عَمَّا تَعْلَمُ- إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيُّ الْأَعْظَمُ ثُمَّ يَسْجُدُ سَجْدَةً أُخْرَى- فَيَقُولُ فِيهَا مِثْلَ مَا قَالَ فِي السَّجْدَةِ الْأَوْلَى ثُمَّ يَسْأَلُ اللَّهَ حَاجَتَهُ (1).
باب 26 عمل خصوص ليلة النصف من رجب و يومها زائدا على أبواب أعمال هذا الشهر
أقول: قد مضى أخبار هذا الباب في كتاب الطهارة و الصلاة و الدعاء و الصيام (2) و غيرها و يأتي في كتاب المزار أيضا.
1 قل، إقبال الأعمال دعاء يوم النصف من رجب الموصوف بالإجابة و ما فيه من صفات الإنابة اعلم أن هذا الدعاء الذي نذكره في هذا الفصل- دعاء عظيم الفضل معروف بدعاء أم داود- و هي جدتنا الصالحة المعروفة بأم خالد البربرية- أم جدنا داود بن الحسن بن الحسن ابن مولانا- علي بن أبي طالب أمير المؤمنين ع- و كان خليفة ذلك الوقت قد خافه على خلافته- ثم ظهر له براءة ساحته- فأطلقه من دون آل أبي طالب الذين قبض عليهم- و سيأتي شرح حال حبس ولدها جدنا داود- و حديث الدعاء الذي استجابه الله- جل جلاله منها رضي الله عنها- و جمع شملها به بعد بعد العهود- فأما حديث أنها أم داود جدنا- و أن اسمها أم خالد البربرية كمل الله لها مراضيه الإلهية- فإنه معلوم عند العلماء و متواتر بين الفضلاء- منهم أبو نصر سهل بن عبد الله البخاري النسابة- فقال في كتاب سر أنساب العلويين ما هذا لفظه- و أبو سليمان داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب(ع)أمه أم ولد