اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْكَرِيمِ- وَ عَرْشِكَ الْعَظِيمِ وَ مُلْكِكَ الْقَدِيمِ- يَا وَهَّابَ الْعَطَايَا وَ يَا مُطْلِقَ الْأُسَارَى- وَ يَا فَكَّاكَ الرِّقَابِ وَ يَا كَاشِفَ الْعَذَابِ- أَسْأَلُكَ أَنْ تُخْرِجَنِي مِنَ الدُّنْيَا سَالِماً غَانِماً- وَ أَنْ تُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ آمِناً- وَ أَنْ تَجْعَلَ أَوَّلَ شَهْرِي هَذَا صَلَاحاً- وَ أَوْسَطَهُ فَلَاحاً وَ آخِرَهُ نَجَاحاً- إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (1).
باب 19 أعمال بقية هذا الشهر و لياليها و ما يتعلق بذلك من المطالب
أقول: قد مر في باب أعمال أيام مطلق الشهر و لياليه و أدعيتهما ما يتعلق بذلك. (2)
1 قل، إقبال الأعمال بإسنادنا إلى شيخنا المفيد في حدائق الرياض في النصف من جمادى الأولى سنة ست و ثلاثين من الهجرة- كان مولد سيدنا علي بن الحسين ع- و هو يوم شريف يستحب فيه الصيام و التطوع بالخيرات (3).