وَ تَلَا آيَاتِكَ- وَ نَصَحَ لِعِبَادِكَ وَ جَاهَدَ فِي سَبِيلِكَ حَتَّى أَتَاهُ الْيَقِينُ- اللَّهُمَّ زِدْ مُحَمَّداً مَعَ كُلِّ شَرَفٍ شَرَفاً- وَ مَعَ كُلِّ فَضْلٍ فَضْلًا وَ مَعَ كُلِّ كَرَامَةٍ وَ مَعَ كُلِّ سَعَادَةٍ سَعَادَةً- حَتَّى تَجْعَلَ مُحَمَّداً فِي الشَّرَفِ الْأَعْلَى مِنَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ- وَ سَهِّلْ لِي مَحَبَّتِي وَ بَلِّغْنِي أُمْنِيَّتِي وَ وَسِّعْ عَلَيَّ فِي رِزْقِي- وَ اقْضِ عَنِّي دَيْنِي وَ فَرِّجْ عَنِّي غَمِّي وَ هَمِّي وَ كَرْبِي- وَ يَسِّرْ لِي إِرَادَتِي وَ أَوْصِلْنِي إِلَى بُغْيَتِي سَرِيعاً عَاجِلًا- يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ (1).
باب 17 أعمال بقية أيام هذا الشهر و لياليها و ما يتعلق بذلك
1 قل، إقبال الأعمال بإسنادنا إلى شيخنا المفيد قال في كتاب حدائق الرياض عند ذكر ربيع الآخر اليوم العاشر منه سنة- اثنتين و ثلاثين و مائتين من الهجرة- كان مولد سيدنا أبي محمد الحسن بن علي بن محمد بن علي الرضا- (صلوات الله عليهم) و هو يوم شريف عظيم البركة- يستحب صيامه (2).أبواب ما يتعلق بشهر جمادى الأولى من الأعمال و الأدعية
باب 18 أدعية أول ليلة منه و أول يومه و أعمالها
أقول: قد سبق عمل أول كل شهر في باب أول هذا الجزء فلا تغفل.
1- قل، إقبال الأعمال فِي كِتَابِ الْمُخْتَصَرِ مِنْ كِتَابِ الْمُنْتَخَبِ الدُّعَاءُ فِي غُرَّةِ جُمَادَى الْأَوْلَى تَقُولُ