أبواب ما يتعلق بشهر ربيع الآخر من الأدعية و الأعمال
باب 16 عمل أول يوم منه و أول ليلته و أدعيتهما و ما يناسب ذلك
أقول: و قد مضى في باب أول هذا الجزء عمل أول كل شهر فلا تغفل.
1- قل، إقبال الأعمال وَجَدْنَا فِي كِتَابِ مُخْتَصَرِ الْمُنْتَخَبِ الدُّعَاءَ فِي غُرَّةِ شَهْرِ رَبِيعٍ الْآخِرِ تَقُولُ اللَّهُمَّ أَنْتَ إِلَهُ كُلِّ شَيْءٍ- وَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ- أَسْأَلُكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَ الْغَايَةِ وَ- الْمُنْتَهَى- وَ بِمَا خَالَفْتَ بِهِ بَيْنَ الْأَنْوَارِ وَ الظُّلُمَاتِ- وَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ وَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- وَ بِأَعْظَمِ أَسْمَائِكَ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ- وَ أَتَمِّ أَسْمَائِكَ فِي التَّوْرَاةِ- نُبْلًا- وَ أَزْهَرِ أَسْمَائِكَ فِي الزَّبُورِ عِزّاً- وَ أَجَلِّ أَسْمَائِكَ فِي الْإِنْجِيلِ قَدْراً- وَ أَرْفَعِ أَسْمَائِكَ فِي الْقُرْآنِ ذِكْراً- وَ أَعْظَمِ أَسْمَائِكَ فِي الْكُتُبِ الْمُنَزَّلَةِ- وَ أَفْضَلِهَا وَ أَسَرِّ أَسْمَائِكَ فِي نَفْسِكَ- الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ- وَ أَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ وَ قُدْرَتِكَ وَ بِالْعَرْشِ الْعَظِيمِ وَ مَا حَمَلَ- وَ بِالْكُرْسِيِّ الْكَرِيمِ وَ مَا وَسِعَ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ تُبِيحَ لِي مِنْ عِنْدِكَ فَرَجَكَ الْقَرِيبَ الْعَظِيمَ الْأَعْظَمَ- اللَّهُمَّ أَتْمِمْ عَلَيَّ إِحْسَانَكَ الْقَدِيمَ الْأَقْدَمَ- وَ تَابِعْ إِلَيَّ مَعْرُوفَكَ الدَّائِمَ الْأَدْوَمَ- وَ أَنْعِشْنِي بِعِزِّ جَلَالِكَ الْكَرِيمِ الْأَكْرَمِ- ثُمَّ تَقْرَأُ وَ إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ- لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ- اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ- الم اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ- هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ- لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ- شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ- قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ- اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ- ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ-