بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · صفحة 36 من 431

[صفحة 36]

لِأَنَّ جَمِيعَهُ نِعَمُ دَارِ الْفَنَاءِ الْمُرْتَجِعَةُ- وَ هُوَ النِّعْمَةُ لِدَارِ الْبَقَاءِ الَّتِي لَيْسَتْ بِمُنْقَطِعَةٍ- فَيَا مَنْ جَادَ بِذَلِكَ مُخْتَصّاً لِي بِرَحْمَتِهِ- وَ وَفَّقَنِي لِلْعَمَلِ بِمَا يَقْضِي حَقَّ يَدِكَ فِي هِبَتِهِ- اللَّهُمَّ بَيِّضْ أَعْمَالِي بِنُورِ الْهُدَى وَ لَا تُسَوِّدْهَا بِتَخْلِيَتِي- وَ رُكُوبِ الْهَوَى فَأَطْغَى فِيمَنْ طَغَى- وَ أُقَارِفَ مَا يُسْخِطُكَ بَعْدَ الرِّضَا- وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ- وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً.

دُعَاءٌ آخَرُ فِي اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةَ عَشَرَ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا اللَّهُ يَا رَبِّ يَا اللَّهُ يَا مُهَيْمِنُ- يَا اللَّهُ يَا رَبِّ يَا مُتَكَبِّرُ يَا اللَّهُ يَا رَبِّ يَا مُتَعَالِ- يَا اللَّهُ يَا رَبِّ يَا مُعِيدُ يَا اللَّهُ يَا رَبِّ- يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ يَا اللَّهُ يَا رَبِّ- يَا مَنْ أَظْهَرَ الْجَمِيلَ وَ سَتَرَ الْقَبِيحَ- يَا مَنْ لَمْ يُؤَاخِذْ بِالْجَرِيرَةِ وَ لَمْ يَهْتِكِ السِّتْرَ- يَا كَرِيمَ الْعَفْوِ يَا حَسَنَ التَّجَاوُزِ- يَا وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ يَا بَاسِطَ الْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ- يَا خَلِيلَ إِبْرَاهِيمَ وَ نَجِيَّ مُوسَى وَ مُصْطَفِيَ مُحَمَّدٍ- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَعْتِقْنِي- مِنَ النَّارِ فِي هَذَا الشَّهْرِ الْعَظِيمِ- وَ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ شَهْرِ رَمَضَانَ صُمْتُهُ لَكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- وَ سَلْ مَا شِئْتَ- وَ ظُنَّ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى- قَدِ اسْتَجَابَ لَكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.

دُعَاءٌ آخَرُ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ مَرْوِيٌّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص يَا جَبَّارَ السَّمَاوَاتِ وَ جَبَّارَ الْأَرَضِينَ- وَ يَا مَنْ لَهُ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ وَ مَلَكُوتُ الْأَرَضِينَ- وَ غَفَّارَ الذُّنُوبِ وَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ الْغَفُورُ الْحَلِيمُ الرَّحِيمُ- الصَّمَدُ الْفَرْدُ الَّذِي لَا شَبِيهَ لَكَ وَ لَا وَلِيَّ لَكَ- أَنْتَ الْعَلِيُّ الْأَعْلَى وَ الْقَدِيرُ الْقَادِرُ- وَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَ تَرْحَمَنِي إِنَّكَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ.

أقول: و قد قدمنا في عمل شهر رجب عملا جسيما في الليالي البيض منه و من شعبان و شهر الصيام فتؤخذ من ليالي البيض من رجب بتفصيلها فهي مذكورة هناك على التمام فإنها من المهام لذوي الأفهام و هذه الرواية رويناها عن الصادق(ع)في الليالي البيض من رجب بأسنادها و فضلها و لكن ذلك الجزء منفرد فربما لا يتفق حضوره عند العامل بهذا الكتاب فنذكر هاهنا صفة هذه الصلاة فحسب فنقول إنه يصلي ليلة ثلاث عشرة من شهر رمضان ركعتين كل ركعة بالحمد

التالي صفحة 36 من 431 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...