بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · صفحة 356 من 431

[صفحة 356]

هارون التلعكبري- و كذلك ذكر حسين بن حمدان بن الخطيب- و كذلك ذكر الشيخ المفيد في كتاب الإرشاد- و كذلك قال المفيد أيضا في كتاب مولد النبي و الأوصياء- و كذلك ذكر أبو جعفر الطوسي- في كتاب تهذيب الأحكام- و كذلك قال حسين بن خزيمة- و كذلك قال نصر بن علي الجهضمي في كتاب المواليد- و كذلك الخشاب في كتاب المواليد أيضا- و كذلك قال ابن شهرآشوب في كتاب المواليد- فإذا كانت وفاة مولانا الحسن العسكري ع- كما ذكر هؤلاء لثمان خلون من ربيع الأول- فيكون ابتداء ولاية المهدي ع- على الأمة يوم تاسع ربيع الأول- فلعل تعظيم هذا اليوم و هو يوم تاسع ربيع الأول- لهذا الوقت المفضل و العناية لمولى المعظم المكمل فصل أقول و إن كان يمكن أن يكون تأويل ما رواه أبو جعفر بن بابويه في أن قتل من ذكر كان يوم تاسع ربيع الأول لعل معناه أن السبب الذي اقتضى عزم القاتل على قتل من قتل كان ذلك السبب يوم تاسع ربيع الأول فيكون اليوم الذي فيه سبب القتل أصل القتل و يمكن أن يسمى مجازا بالقتل و يمكن أن يتأول بتأويل آخر و هو أن يكون توجه القاتل من بلده إلى البلد الذي وقع القتل فيه يوم تاسع ربيع الأول أو يوم وصول القاتل إلى المدينة التي وقع فيها القتل كان يوم سابع ربيع الأول و أما تأويل من تأول أن الخبر بالقتل وصل إلى بلد أبي جعفر بن بابويه يوم تاسع ربيع الأول فلأنه لا يصح لأن الحديث الذي رواه ابن بابويه عن الصادق(ع)ضمن أن القتل كان في يوم تاسع ربيع الأول فكيف يصح تأويل أنه يوم بلغ الخبر إليهم‏ (1).

____________
(1) كتاب الاقبال: 597- 598.
التالي صفحة 356 من 431 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...