مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ- وَ عَلَى جَمِيعِ مَلَائِكَتَكَ الْمُقَرَّبِينَ- وَ أَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ وَ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ- يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا جَالِيَ الْأَحْزَانِ- يَا مُوَسِّعَ الضِّيقِ يَا مَنْ هُوَ أَوْلَى بِخَلْقِهِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ- وَ يَا فَاطِرَ تِلْكَ الْأَنْفُسِ أَنْفُساً وَ مُلْهِمَهَا فُجُورَهَا وَ التَّقْوَى- نَزَلَ بِي يَا فَارِجَ الْهَمِّ هَمٌّ ضِقْتُ بِهِ ذَرْعاً وَ صَدْراً- حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ عَرَضَتْ فِتْنَةٌ يَا اللَّهُ- وَ بِذِكْرِكَ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ- وَ قَلِّبْ قَلْبِي مِنَ الْهُمُومِ إِلَى الرَّوْحِ وَ الدَّعَةِ- وَ لَا تَشْغَلْنِي عَنْ ذِكْرِكَ بِتَرْكِكَ مَا بِي مِنَ الْهُمُومِ- إِنِّي إِلَيْكَ مُتَضَرِّعٌ- أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي لَا يُوصَفُ- إِلَّا بِالْمَعْنَى بِكِتْمَانِكَ فِي غُيُوبِكَ ذِي النُّورِ- أَنْ تُجَلِّيَ بِحَقِّهِ أَحْزَانِي- وَ تَشْرَحَ بِهِ صَدْرِي بِكُشُوطِ الْهَمِّ يَا كَرِيمُ (1).
2 قل، إقبال الأعمال عمل يوم الثالث من صفر وجدنا في كتب أصحابنا يستحب أن يصلى فيه ركعتان- في الأولى الحمد مرة و إِنَّا فَتَحْنا- و في الثانية الحمد مرة و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مرة- فإذا سلم صلى على النبي مائة مرة- و لعن آل أبي سفيان مائة مرة- و استغفر الله مائة مرة و سأل حاجته (2).