فَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ- مَا شَاءَ اللَّهُ حَسْبِيَ اللَّهُ وَ كَفَى (1). وَ مِنْ ذَلِكَ مَا ذَكَرُهُ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ شَاذَانَ وَ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ فِي الْمُحَرَّمِ لَيْلَةً شَرِيفَةً- وَ هِيَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مَنْ صَلَّى فِيهَا مِائَةَ رَكْعَةٍ- يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ- وَ يُسَلِّمُ فِي آخِرِ كُلِّ تَشَهُّدٍ- وَ صَامَ صَبِيحَةَ الْيَوْمِ وَ هُوَ أَوَّلُ يَوْمٍ مِنَ الْمُحَرَّمِ- كَانَ مِمَّنْ يَدُومُ عَلَيْهِ الْخَيْرُ سَنَتَهُ- وَ لَا يَزَالُ مَحْفُوظاً مِنَ الْفِتْنَةِ إِلَى الْقَابِلِ- وَ إِنْ مَاتَ قَبْلَ ذَلِكَ صَارَ إِلَى الْجَنَّةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
صَلَاةٌ أُخْرَى أَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنَ الْمُحَرَّمِ مِنْ طُرُقِهِمْ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ: تُصَلِّي أَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنَ الْمُحَرَّمِ رَكْعَتَيْنِ- تَقْرَأُ فِي الْأُولَى فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ سُورَةَ الْأَنْعَامِ- وَ فِي الثَّانِيَةِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ سُورَةَ يس.
صَلَاةٌ أُخْرَى أَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنَ الْمُحَرَّمِ رَوَاهَا عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الْأَشْتَرِيُّ فِي كِتَابِهِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ فِي الْمُحَرَّمِ لَيْلَةً وَ هِيَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْهُ- مَنْ صَلَّى فِيهَا رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِيهَا سُورَةَ الْحَمْدِ- وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً- وَ صَامَ صَبِيحَتَهَا وَ هُوَ أَوَّلُ يَوْمٍ مِنَ السَّنَةِ- فَهُوَ كَمَنْ يَدُومُ عَلَى الْخَيْرِ سَنَتَهُ- وَ لَا يَزَالُ مَحْفُوظاً مِنَ السَّنَةِ إِلَى قَابِلٍ- فَإِنْ مَاتَ قَبْلَ ذَلِكَ صَارَ إِلَى الْجَنَّةِ (2).
2 قل، إقبال الأعمال فليعمل في أول يوم من المحرم- صلاة أول كل شهر و دعاءه و صدقاته كما مر في موضعه- 17- وَ رُوِيَ فِي الْفَقِيهِ فِي أَوَّلِ يَوْمٍ مِنَ الْمُحَرَّمِ- دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَمَنْ صَامَ ذَلِكَ الْيَوْمَ- اسْتَجَابَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ كَمَا اسْتَجَابَ لِزَكَرِيَّا ع. و ذكر شيخنا المفيد ره في حدائق الرياض في أول يوم من المحرم استجاب الله تعالى ذكره دعوة زكريا- فاستحب صيامه لمن أحب أن يجيب الله دعوته- و ينبغي أن يدعو بما ذكرناه من الدعاء- في عمل أول ليلة منه عند استهلال المحرم. وَ رَوَيْنَا بِإِسْنَادِنَا إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُطَّلِبِ الشَّيْبَانِيِّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى مُحَمَّدِ
____________