الْعَالِمُ بِذُنُوبِنَا فَاغْفِرْهَا- وَ بِأُمُورِنَا فَسَهِّلْهَا وَ بِدُيُونِنَا- فَأَدِّهَا وَ بِحَوَائِجِنَا فَاقْضِهَا بِقُدْرَتِكَ وَ فَضْلِكَ- إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- وَ لَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ- أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعاً- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَ مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ عَلَى نَفْسِي وَ دِينِي- وَ سَمْعِي وَ بَصَرِي وَ جَسَدِي وَ جَمِيعِ جَوَارِحِي- وَ مَا أَقَلَّتِ الْأَرْضُ مِنِّي بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- عَلَى وَالِدَيَّ مِنَ النَّارِ- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ عَلَى أَهْلِي وَ مَالِي وَ أَوْلَادِي- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ عَلَى جَمِيعِ مَنْ يَعْنِينِي أَمْرُهُ- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ أَعْطَانِي رَبِّي- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- افْتَتَحْتُ شَهْرِي هَذَا وَ سَنَتِي هَذِهِ وَ عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ- وَ لَا حَوْلَ لِي وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ- وَ مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ- اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيراً وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيراً- وَ سُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَ أَصِيلًا- سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ- فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَ حِينَ تُصْبِحُونَ- وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ عَشِيًّا وَ حِينَ تُظْهِرُونَ- يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ يُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ- وَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَ كَذلِكَ تُخْرَجُونَ- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذَا الْيَوْمِ- وَ مِنْ شَرِّ هَذَا الشَّهْرِ وَ مِنْ شَرِّ هَذِهِ السَّنَةِ وَ مِنْ شَرِّ مَا بَعْدَهَا- وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ أَعْدَائِي أَنْ يَفْرُطُوا عَلَيَّ- وَ أَنْ يَطْغَوْا وَ أُقَدِّمُ بَيْنَ يَدَيَّ وَ مِنْ خَلْفِي- وَ عَنْ يَمِينِي وَ عَنْ شِمَالِي وَ مِنْ فَوْقِي وَ مِنْ تَحْتِي- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ- وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ لِنَفْسِي بِي- وَ مُحِيطٌ بِي وَ بِمَالِي وَ وَالِدَيَّ وَ أَوْلَادِي وَ أَهْلِي- وَ جَمِيعِ مَنْ يَعْنِينِي أَمْرُهُ وَ كُلُّ شَيْءٍ هُوَ لِي وَ كُلُّ شَيْءٍ مَعِي- تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ- وَ اعْتَصَمْتُ بِعُرْوَةِ اللَّهِ الْوُثْقَى الَّتِي- لَا انْفِصامَ لَها وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ- اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي مِنْ قَدَرِكَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ- وَ مَا بَعْدَهَا حُسْنَ عَافِيَتِي وَ سَعَةَ رِزْقِي- وَ اكْفِنِي اللَّهُمَّ الْمُهِمَّ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- وَ اعْصِمْنِي أَنْ أُخْطِئَ وَ ارْزُقْنِي