دَعَائِمُ دِينِكَ- وَ الْقُوَّامُ بِأَمْرِكَ صَلَاةً كَثِيرَةً طَيِّبَةً مُبَارَكَةً نَامِيَةً- وَ أَبْلِغْ أَرْوَاحَهُمُ الطَّيِّبَةَ وَ أَجْسَادَهُمُ الطَّاهِرَةَ مِنِّي- فِي هَذِهِ السَّاعَةِ وَ كُلِّ سَاعَةٍ تَحِيَّةً كَثِيرَةً وَ سَلَاماً- الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ- وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً.
دُعَاءٌ آخَرُ فِي عَشِيَّةِ عَرَفَةَ يَا رَبِّ إِنَّ ذُنُوبِي لَا تَضُرُّكَ- وَ إِنَّ مَغْفِرَتَكَ لِي لَا تَنْقُصُكَ- فَأَعْطِنِي مَا لَا يَنْقُصُكَ وَ اغْفِرْ لِي مَا لَا يَضُرُّكَ.
دُعَاءٌ آخَرُ فِي عَشِيَّةِ عَرَفَةَ اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنِي خَيْرَ مَا عِنْدَكَ لِشَرِّ مَا عِنْدِي- فَإِنْ أَنْتَ لَمْ تَرْحَمْنِي بِتَعَبِي وَ نَصَبِي- فَلَا تَحْرِمْنِي أَجْرَ الْمُصَابِ عَلَى مُصِيبَتِهِ.
أقول: و قد رويناه في دعاء جدتنا أم جدنا داود بن الحسن بن مولانا الحسن بن علي بن أبي طالب(ع)المذكور في عمل يوم النصف من رجب-
- 6- قَالَتْ أُمُّ دَاوُدَ فَقُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع- أَ يُدْعَى بِهَذَا الدُّعَاءِ فِي غَيْرِ رَجَبٍ- قَالَ نَعَمْ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ.
أقول و يستحب أيضا أن يدعى في هذا اليوم بالدعاء الذي قدمناه في تعقيب الظهر يوم الجمعة في الجزء الرابع عن مولانا زين العابدين(ع)الذي أوله يا من يرحم من لا يرحمه العباد (1).
____________