أَمَلِي وَ رَجَائِي فِيكَ- وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِذَلِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ وَ أَجَلِي بِعِلْمِكَ- أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تُوَفِّقَنِي لِمَا يُرْضِيكَ عَنِّي وَ فُكَّ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ- وَ أَوْسِعْ عَلَيَّ مِنَ الرِّزْقِ الْحَلَالِ الطَّيِّبِ- وَ ادْرَأْ عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ- وَ شَرَّ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ لَا تَمْكُرْ بِي وَ لَا تَخْدَعْنِي وَ لَا تَسْتَدْرِجْنِي- اللَّهُمَّ هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ الْبَائِسِ الْفَقِيرِ- الْخَائِفِ الْمُسْتَجِيرِ الْمُشْفِقِ وَ مَقَامُ مَنْ يَبُوءُ بِخَطِيئَتِهِ- وَ يَعْتَرِفُ بِذَنْبِهِ وَ يَتُوبُ إِلَى رَبِّهِ- عَصَيْتُكَ إِلَهِي بِلِسَانِي وَ لَوْ تَشَاءُ وَ عِزَّتِكَ لَأَخْرَسْتَنِي- وَ عَصَيْتُكَ بِبَصَرِي وَ لَوْ تَشَاءُ وَ عِزَّتِكَ لَأَكْمَهْتَنِي- وَ عَصَيْتُكَ بِسَمْعِي وَ لَوْ تَشَاءُ وَ عِزَّتِكَ- لَأَصْمَمْتَنِي وَ عَصَيْتُكَ بِرِجْلِي- وَ لَوْ تَشَاءُ وَ عِزَّتِكَ لَجَذَمْتَنِي- وَ عَصَيْتُكَ إِلَهِي بِجَمِيعِ جَوَارِحِيَ الَّتِي أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيَّ- وَ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ جَزَاءَكَ مِنِّي- فِي حُسْنِ صَنِيعِكَ إِلَيَّ وَ جَمِيلِ بَلَائِكَ عِنْدِي- اللَّهُمَّ مَا عَمِلْتُ مِنْ عَمَلٍ عَمْداً أَوْ خَطَأً سِرّاً أَوْ عَلَانِيَةً- مِمَّا خَانَهُ سَمْعِي أَوْ عَايَنَهُ بَصَرِي أَوْ نَطَقَ بِهِ لِسَانِي- أَوْ نَقَلْتُ إِلَيْهِ قَدَمِي أَوْ بَطَشْتُهُ بِيَدِي- أَوْ بَاشَرْتُهُ بِجِلْدِي أَوْ جَعَلْتُهُ فِي بَطْنِي أَوْ كَسَوْتُهُ ظَهْرِي- أَوْ هَوِيتُهُ بِنَفْسِي أَوْ شَرِبْتُهُ قَلْبِي- فِيمَا هُوَ لَكَ مَعْصِيَةٌ وَ عَلَى مَنْ فَعَلَهُ وِزْرٌ- وَ مِنْ كُلِّ فَاحِشَةٍ أَوْ ذَنْبٍ أَوْ خَطِيئَةٍ عَمِلْتُهَا- فِي سَوَادِ لَيْلٍ أَوْ بَيَاضِ نَهَارٍ فِي خَلَإٍ أَوْ مَلَإٍ- عَلِمْتُهُ أَوْ لَمْ أَعْلَمْهُ ذَكَرْتُهُ أَوْ نَسِيتُهُ عَصَيْتُكَ فِيهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ- فِي حِلٍّ أَوْ حَرَمٍ أَوْ قَصَدْتُ فِيهِ مُذْ يَوْمَ خَلَقْتَنِي- إِلَى أَنْ وَقَفْتُ مَوْقِفِي هَذَا- فَإِنَّنِي أَسْتَغْفِرُكَ لَهُ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ مِنْهُ- وَ أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا رَبِّ يَا رَبِّ تَقُولُ ذَلِكَ عَشْرَ مَرَّاتٍ- بِحَقِّكَ عَلَى نَفْسِكَ وَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ (صلى الله عليه و آله) وَ آلِ مُحَمَّدٍ- عَلَيْكَ وَ بِحَقِّ أَهْلِ الْحَقِّ عَلَيْكَ- وَ بِحَقِّكَ عَلَيْهِمْ وَ بِالْكَلِمَاتِ الَّتِي تَلَقَّاكَ بِهَا آدَمُ- فَتُبْتَ عَلَيْهِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تَتُوبَ عَلَيَّ فِي مَقَامِي هَذَا وَ أَنْ تُعْطِيَنِي خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ تَوْبَةً- لَا تَسْخَطُ عَلَيَّ بَعْدَهَا أَبَداً- وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي مَغْفِرَةً لَا تُعَذِّبُنِي بَعْدَهَا أَبَداً- وَ أَنْ تُعَافِيَنِي مُعَافَاةً لَا تَبْتَلِينِي بَعْدَهَا أَبَداً- وَ أَنْ تَرْزُقَنِي فِيهِ يَقِيناً لَا أَشُكُّ بَعْدَهُ أَبَداً- وَ أَنْ تُكْرِمَنِي فِيهِ كَرَامَةً لَا تُهِينُنِي بَعْدَهَا أَبَداً- وَ أَنْ تُعِزَّنِي فِيهِ عِزّاً لَا ذُلَّ بَعْدَهُ أَبَداً- وَ أَنْ تَرْفَعَنِي فِيهِ رِفْعَةً لَا تَضَعُنِي بَعْدَهَا أَبَداً- وَ أَنْ تَرْزُقَنِي فِيهِ رِزْقاً وَاسِعاً حَلَالًا طَيِّباً كَثِيراً- نَافِعاً لِلْآخِرَةِ وَ الدُّنْيَا مِنْ حَيْثُ أَرْجُو