بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · صفحة 271 من 431

[صفحة 271]

كُلِّ مَهْمُومٍ- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ دَافِعِ كُلِّ سَيِّئَةٍ- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ كَاشِفِ كُلِّ كُرْبَةٍ- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ صَاحِبِ كُلِّ سَرِيرَةٍ- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ مَوْضِعِ كُلِّ رَزِيَّةٍ- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْفَعَّالِ لِمَا يُرِيدُ- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ رَازِقِ الْعِبَادِ- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ غَايَةَ كُلِّ طَالِبٍ- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ سَرْمَداً أَبَداً لَا يَنْقَطِعُ أَبَداً- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ عَدَدَ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ هَذَا الدُّعَاءِ- وَ بِحُرْمَةِ هَذَا الْيَوْمِ الْمُبَارَكِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي مَا قَدَّمْتُ وَ مَا أَخَّرْتُ وَ مَا أَسْرَرْتُ وَ مَا أَعْلَنْتُ- وَ مَا أَبْدَيْتُ وَ مَا أَخْفَيْتُ وَ مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي- وَ أَنْ تُقَدِّرَ لِي خَيْراً مِنْ تَقْدِيرِي لِنَفْسِي- وَ تَكْفِيَنِي مَا يُهِمُّنِي وَ تُغْنِيَنِي بِكَرَمِ وَجْهِكَ عَنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ- وَ تَرْزُقَنِي حُسْنَ التَّوْفِيقِ وَ تَصَدَّقَ عَلَيَّ بِالرِّضَا وَ الْعَفْوِ عَمَّا مَضَى- وَ التَّوْفِيقِ لِمَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى- وَ تُيَسِّرَ لِي مِنْ أَمْرِي مَا أَخَافُ عُسْرَهُ- وَ تُفَرِّجَ عَنِّي الْهَمَّ وَ الْغَمَّ وَ الْكَرْبَ- وَ مَا ضَاقَ بِهِ صَدْرِي وَ عِيلَ بِهِ صَبْرِي- فَإِنَّكَ تَعْلَمُ وَ لَا أَعْلَمُ وَ تَقْدِرُ وَ لَا أَقْدِرُ- وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ- بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ‏ (1).

دُعَاءٌ آخَرُ فِي عَشِيَّةِ عَرَفَةَ وَجَدْنَاهُ فِي نُسْخَةٍ تَارِيخُ كِتَابَتِهَا سَنَةُ سَبْعِينَ وَ مِائَتَيْنِ فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ‏ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ- وَ مِنْ نَزْغِهِ وَ شَرِّهِ وَ كَيْدِهِ وَ خَيْلِهِ وَ حِيَلِهِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَفْتَتِحُ الْقَوْلَ فِي مَقَامِي هَذَا- بِمَا يَبْلُغُهُ مَجْهُودِي مِنْ تَحْمِيدِكَ وَ تَهْلِيلِكَ وَ تَكْبِيرِكَ- وَ الصَّلَاةِ عَلَى أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ وَ الِاسْتِغْفَارِ لِأَوْلِيَائِكَ- لِأَتَقَرَّبَ إِلَيْكَ بِذَلِكَ- فَبِمُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَ (عليهم السلام)- مُتَوَجِّهاً جَمِيعاً إِلَيْكَ فِي حَوَائِجِي- صَغِيرِهَا وَ كَبِيرِهَا عَاجِلِهَا وَ آجِلِهَا- فَكُنِ اللَّهُمَّ الْهَادِيَ فِي ذَلِكَ كُلَّهِ لِلصَّوَابِ- وَ الْمُعِينَ عَلَيْهِ بِالتَّوْفِيقِ وَ الرَّشَادِ- فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِذَلِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ‏

____________
(1) كتاب الاقبال: 400- 401.
التالي صفحة 271 من 431 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...