قَدِيرٌ- اللَّهُمَّ أَفْنِنِي خَيْرَ الْفَنَاءِ إِذَا أَفْنَيْتَنِي- عَلَى مُوَالاتِكَ وَ مُوَالاةِ أَوْلِيَائِكَ وَ مُعَادَاةِ أَعْدَائِكَ- وَ الرَّغْبَةِ وَ الرَّهْبَةِ إِلَيْكَ وَ الْوَفَاءِ بِعَهْدِكَ- وَ التَّصْدِيقِ بِكِتَابِكَ وَ الِاتِّبَاعِ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ ص- وَ تُدْخِلُنِي مَعَهُمْ فِي كُلِّ خَيْرٍ وَ تُنْجِينِي بِهِمْ مِنْ كُلِّ سُوءٍ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- وَ اغْفِرْ ذَنْبِي وَ وَسِّعْ خُلُقِي وَ طَيِّبْ كَسْبِي- وَ قَنِّعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي- وَ لَا تُذْهِبْ نَفْسِي إِلَى شَيْءٍ صَرَفْتَهُ عَنِّي- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ النِّسْيَانِ وَ الْكَسَلِ وَ التَّوَانِي فِي طَاعَتِكَ- وَ مِنْ عِقَابِكَ الْأَدْنَى وَ عَذَابِكَ الْأَكْبَرِ- وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ دُنْيَا تَمْنَعُ خَيْرَ الْآخِرَةِ- وَ مِنْ حَيَاةٍ تَمْنَعُ خَيْرَ الْمَمَاتِ- وَ مِنْ أَمَلٍ يَمْنَعُ خَيْرَ الْعَمَلِ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ- وَ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ وَ مِنْ دُعَاءٍ لَا يُرْفَعُ وَ مِنْ صَلَاةٍ لَا تُقْبَلُ- اللَّهُمَّ افْتَحْ مَسَامِعَ قَلْبِي لِذِكْرِكَ- حَتَّى أَتَّبِعَ كِتَابَكَ وَ أُصَدِّقَ رَسُولَكَ- وَ أُومِنَ بِوَعْدِكَ وَ أُوفِيَ بِعَهْدِكَ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِهِ- وَ أَسْأَلُكَ الصَّبْرَ عَلَى طَاعَتِكَ وَ الصَّبْرَ لِحُكْمِكَ- وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ حَقَائِقَ الْإِيمَانِ- وَ الصِّدْقَ فِي الْمَوَاطِنِ كُلِّهَا وَ الْعَفْوَ وَ الْمُعَافَاةَ- وَ الْيَقِينَ وَ الْكَرَامَةَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- وَ الشُّكْرَ وَ النَّظَرَ إِلَى وَجْهِكَ الْكَرِيمِ- فَإِنَّ بِنِعْمَتِكَ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ- اللَّهُمَّ أَنْتَ تُنْزِلُ الْغِنَى وَ الْبَرَكَةَ مِنَ الرَّفِيعِ الْأَعْلَى- تَكُونُ عَلَى الْعِبَادِ قَاهِراً مُقْتَدِراً أَحْصَيْتَ أَعْمَالَهُمْ- وَ قَسَمْتَ أَرْزَاقَهُمْ وَ سَمَّيْتَ آجَالَهُمْ وَ كَتَبْتَ آثَارَهُمْ- وَ جَعَلْتَهُمْ مُخْتَلِفَةً أَلْسِنَتُهُمْ وَ أَلْوَانُهُمْ- خَلْقاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ لَا يَعْلَمُ الْعِبَادُ عِلْمَكَ- وَ كُلُّنَا فُقَرَاءُ إِلَيْكَ- فَلَا تَصْرِفِ اللَّهُمَّ عَنِّي وَجْهَكَ- وَ لَا تَمْنَعْنِي فَضْلَكَ وَ لَا تَحْرِمْنِي طَوْلَكَ وَ عَفْوَكَ- وَ اجْعَلْنِي أُوَالِي أَوْلِيَاءَكَ وَ أُعَادِي أَعْدَاءَكَ- وَ ارْزُقْنِي الرَّهْبَةَ وَ الرَّغْبَةَ وَ الْخُشُوعَ وَ الْوَفَاءَ وَ التَّسْلِيمَ- وَ التَّصْدِيقَ بِكِتَابِكَ وَ اتِّبَاعَ سُنَّةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ ص- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- وَ اكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي وَ غَمَّنِي- وَ لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي وَ أَعِذْنِي مِنْ شَرِّ مَا خَلَقْتَ- وَ ذَرَأْتَ وَ بَرَأْتَ وَ أَلْبِسْنِي دِرْعَكَ الْحَصِينَةَ مِنْ شَرِّ جَمِيعِ خَلْقِكَ- وَ اقْضِ عَنِّي دَيْنِي وَ وَفِّقْنِي لِمَا يُرْضِيكَ عَنِّي- وَ احْرُسْنِي وَ ذُرِّيَّتِي وَ أَهْلِي وَ قَرَابَاتِي- وَ جَمِيعَ إِخْوَانِي فِيكَ وَ أَهْلَ حُزَانَتِي مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ- وَ مِنْ شَرِّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ وَ شَيَاطِينِ الْإِنْسِ وَ الْجِنِّ- وَ انْصُرْنِي عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي وَ تَوَفَّنِي